“هتودي نفسك في داهية”… اذا قمت بحبس البول يتسبب أحد هذه الأمراض الخطيرة.. بلاش تكررها!!

يعد حبس البول لفترات طويلة من العادات الضارة التي يمارسها البعض دون إدراك تأثيرها السلبي على الجسم. عندما يمتلئ المثانة بالبول دون تفريغها في الوقت المناسب، تتعرض جدرانها للتمدد بشكل غير طبيعي، مما يسبب شعورا بالألم والانزعاج، و كما قد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على الكليتين، مما يرفع من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية نتيجة تراكم البكتيريا داخل الجهاز البولي لفترات طويلة.

مخاطر مستقبلية على المثانة

إذا استمر احتباس البول لفترات متكررة، فقد يؤدي ذلك إلى ضعف عضلات المثانة، مما يجعلها غير قادرة على تفريغ البول بالكامل حتى بعد الذهاب إلى الحمام، و هذا الاضطراب قد يتسبب في تكوين حصوات بولية داخل الكلى أو المثانة، وهي حالة مؤلمة قد تتطلب تدخلا طبيا، و علاوة على ذلك، فإن الضغط المستمر على الكليتين بسبب احتباس البول يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي مع مرور الوقت، خاصة إذا كان الشخص يعاني مسبقا من مشكلات في الجهاز البولي.

1000073468 1280x720 1

كيفية الوقاية وأفضل العادات الصحية

للوقاية من مخاطر احتباس البول، ينصح بشرب كميات كافية من الماء يوميا للحفاظ على صحة الكلى وضمان تدفق البول بسلاسة، كما يجب عدم تأجيل الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة للتبول، لتجنب إجهاد المثانة، من المهم أيضا تجنب المشروبات التي قد تزيد من تهيج الجهاز البولي، مثل الكافيين والمشروبات الغازية، والحرص على استشارة الطبيب في حال الشعور بأي أعراض غير طبيعية تتعلق بعملية التبول.