مع التقدم في العمر، يواجه العديد من الأشخاص خطر الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر على الصحة العقلية والجسدية، من أبرز هذه الأمراض هو الزهايمر، الذي يعد من الأمراض الأكثر شيوعا بين كبار السن، ويؤثر بشكل رئيسي على الذاكرة والتفكير والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية، ومع أنه يمكن أن يصيب أي شخص في سن متقدمة، إلا أن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة به بسبب العوامل الوراثية أو البيئية.
أسباب الزهايمر وعوامل الخطر
على الرغم من أن أسباب الزهايمر ليست مفهومة بشكل كامل، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن تراكم البروتينات غير الطبيعية في الدماغ يلعب دورا كبيرا في تدمير خلايا الدماغ، و كما أن العوامل الوراثية قد تساهم في زيادة خطر الإصابة، حيث يكون الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض أكثر عرضة للإصابة، بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن عوامل مثل التقدم في العمر، انخفاض النشاط العقلي، نقص التغذية السليمة، وأمراض القلب والسكري قد تساهم في ظهور الزهايمر.
طرق علاج الزهايمر وإدارته
حتى الآن، لا يوجد علاج شاف للزهايمر، لكن هناك بعض العلاجات التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وإبطاء تقدم المرض، و تشمل العلاجات المتاحة الأدوية التي تعمل على تحسين وظائف الدماغ وتعزيز الذاكرة، مثل مثبطات الأستيل كولين، و كما تلعب العناية اليومية والنشاط العقلي دورا هاما في إدارة المرض، حيث يمكن أن تساعد الأنشطة مثل حل الألغاز، القراءة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية على الحفاظ على النشاط العقلي، من الضروري أيضا توفير بيئة هادئة وداعمة للمريض، بالإضافة إلى تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة بانتظام.