يُعرف اليانسون منذ قرون بفوائده الصحية العديدة، حيث يُستخدم في تهدئة الجهاز الهضمي، والتخفيف من الانتفاخ والسعال، وحتى في تحسين النوم. لكن مؤخرًا، انتشرت تحذيرات تحمل عناوين مثيرة مثل “اليانسون سم قاتل في بيتك”، مما أثار تساؤلات حول مدى أمان هذا النبات العشبي الشائع فهل اليانسون خطر فعلاً؟ إليك التفاصيل:
فوائد اليانسون المؤكدة:
-
يساعد في تهدئة المعدة والتقليل من الغازات.
-
يُستخدم في تخفيف الكحة وأعراض البرد.
-
يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة.
-
يساعد في تحفيز إنتاج الحليب للمرضعات.
-
يعزز الاسترخاء ويُساعد على النوم.
متى يتحول اليانسون إلى ضرر؟
رغم فوائده، هناك بعض الاحتياطات التي يجب الانتباه لها:
-
الاستخدام المفرط:
الإفراط في شرب اليانسون (أكثر من 2-3 أكواب يوميًا لفترات طويلة) قد يؤدي إلى خلل في الهرمونات، خاصة لدى الأطفال أو النساء الحوامل. -
للرضع وحديثي الولادة:
يُمنع تقديم مشروب اليانسون بتركيز قوي للرضع، إذ أظهرت بعض الدراسات أنه قد يسبب تسممًا عصبيًا عند الأطفال إذا تم تقديمه بكميات غير محسوبة. -
اليانسون النجمي الصيني:
هذا النوع يُشبه اليانسون التقليدي ولكنه يحتوي على مركبات سامة عند استهلاكه بجرعات عالية، لذا من المهم التحقق من مصدر اليانسون وعدم خلط النوعين. -
تفاعل مع الأدوية:
يمكن أن يتداخل مع بعض الأدوية مثل مضادات التجلط أو الهرمونات، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام المنتظم لليانسون مع الأدوية.
الخلاصة:
اليانسون ليس “سمًا قاتلًا” كما يُشاع، لكنه مثل أي نبات طبيعي، يجب استخدامه باعتدال وتحت إشراف في بعض الحالات. فوائده كثيرة لكن الجرعة هي التي تُحدد الفرق بين “الدواء والسم”.