البنك المركزي المصري يعلن عن إعادة طباعة ورق النقود الورقية بدلاً من العملات البلاستيكية
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن إعادة البنك المركزي المصري لورقة النقد فئة الـ 10 جنيه الورقية بدلاً من نظيرتها البلاستيكية من الفئة ذاتها. وعلق مصدر مصرفي بارز في أحد البنوك الحكومية، بأن البنك المركزي وتحديدا قطاع المطابع المركزية، كان قد أعلن في وقت سابق عن استمرار طباعة العملات الورقية على الرغم من إجراءات إصدار العملات البلاستيكية من خامه “البوليمر” التي تمت قبل 4 أعوام.
ما هو مصير العملات البلاستيكية؟
وقد أكد المسئول أن عمليات طباعة العملة المساعدة الورقية سواء الفئة الـ 50 جنيه أو العملات الأخرى من الفئة الـ 10 و الـ 20 جنيه، مستمرة ولكنها حاليا تكون بمعدلات أقل نسبيا عن ما يتم إصداره من نظيرتها العملات البلاستيكية.
سبب طباعة العملات البلاستيكية
وأوضح المسئول أن طباعة النقود البلاستيكية كان له أبعاد اقتصادية وهي تسريع وتيرة عمليات الانتقال إلى مجتمع لانقدي وأقل اعتماد على الكاش إلي جانب ارتفاع معدلات العمر الافتراضي لأوراق النقود البلاستيكية بمعدل 3 أضعاف من معدلات اهلاك العملة الورقية التقليدية.
مزايا النقود البلاستيكية
وتتمتع النقود البلاستيكية المصنوعة من مادة “البوليمر”، بالعديد من المزايا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية منها إلي جانب عمرها الافتراضي، فهي ليست سريعة التلف أو قابلة للتشوه بسهولة.
كما أنها تصنع من مواد صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التصنيع، بالإضافة إلى مقاومتها للرطوبة والمياه إلي جانب الميكروبات.
طرح الـ 10 والـ 20 جنيه البلاستيكية
ومن الجدير بالذكر أن البنك المركزي المصري، كان قد أعلن في يوليو 2022، عن طرح الـ 10 جنيه البلاستيكية، وأعقبها في يونيو 2023، طرح الـ 20 جنيه الجديدة، وتم إنتاجها باستخدام أحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة علي مستوي العالم في دار الطباعة الجديدة بالعاصمة الإدارية، مع التأكيد على عدم إلغاء أي من الإصدارات السابقة من ذات الفئـات واستمرار العمل بها وتداولها بشكل طبيعي.