في خطوة استراتيجية تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت شركة “الكازار” الإماراتية عن إطلاق مشروع استثماري ضخم بقيمة 2.5 مليار دولار في مصر، وذلك بهدف دعم قطاع الطاقة المتجددة وتعزيز الاستدامة البيئية في البلاد.
مشروع نوعي في منطقة الزعفرانة
المشروع الجديد الذي سيتم تنفيذه في منطقة الزعفرانة بمحافظة البحر الأحمر يُعد من أضخم مشاريع الطاقة النظيفة في المنطقة، ويعتمد على نموذج هجين يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ما يجعله نموذجًا فريدًا في استخدام الموارد الطبيعية المتاحة بشكل تكاملي.
إنتاج ضخم يلبي احتياجات الملايين
من المقرر أن ينتج المشروع نحو 3.1 جيجاواط من الكهرباء، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات ملايين المواطنين، كما سيساهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، والحد من انبعاثات الكربون، مما يعزز مكانة مصر في مجال الطاقة المستدامة.
موقع مثالي لإنجاح المشروع
اختيار منطقة الزعفرانة كموقع للمشروع لم يكن عبثًا، فهي من المناطق المعروفة برياحها القوية والمستقرة، وقد كانت موقعًا سابقًا لمحطات طاقة رياح، ما يوفر بنية تحتية مناسبة لدعم المشروع الجديد وتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية ممكنة.
نقلة نوعية في مستقبل الطاقة بمصر
من المنتظر أن يُحدث المشروع تأثيرًا واسع النطاق على خريطة الطاقة في مصر، كما أنه يدعم رؤية الدولة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن “رؤية مصر 2030”.
هذا المشروع لا يمثل فقط ضخ استثمارات مالية، بل هو استثمار في مستقبل أكثر نظافة واستدامة، يعكس التزامًا حقيقيًا من قبل الشركاء الدوليين بدعم مسيرة مصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا.