مأساة تهز القلوب| طفلة تفقد عينها بسبب طوبة على القطار بأشمون .. القصة الكاملة اللي هتصدمك وتحذير لكل الأهالي

شهد مركز منوف بمحافظة المنوفية حادثًا مأساويًا يوم الجمعة الماضي، راح ضحيته الطفلة إيمان طارق محمود عبد الدايم، البالغة من العمر 12 عامًا، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها بحجر ألقاه مجموعة من الصبية على القطار أثناء عودتها مع والدها من جلسة علاجية شهرية. الحادثة أثارت موجة من الحزن والغضب بين المواطنين، وسط مطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من هذه الحوادث المؤلمة.

معاناة الطفلة إيمان قبل الحادث

الطفلة إيمان تعاني من فشل في النخاع العظمي منذ فترة طويلة، مما جعلها بحاجة إلى جلسات علاج شهرية للحفاظ على حياتها. إضافة إلى ذلك، فهي من ذوي الهمم، حيث تعاني من إعاقة تمنعها من المشي والكلام. وكان من المقرر أن تخضع لعملية زرع نخاع عظمي، لكن ارتفاع تكاليف العملية حال دون ذلك، ما جعل والديها يعتمدان على العلاجات الدورية لإبقائها في حالة مستقرة.

في يوم الحادث، اصطحب والدها الطفلة إيمان إلى مستشفى الهلال للتأمين الصحي بمدينة شبين الكوم لتلقي جرعة علاجها الشهرية، وهي جلسة ضرورية تساعد في تحسين حالتها الصحية. وبعد انتهاء الجلسة، استقل الأب وابنته قطار الساعة 6:15 مساءً عائدين إلى محل إقامتهما، دون أن يتوقعا أن رحلتهما ستنتهي بكارثة ستغير حياة الطفلة إلى الأبد.

تفاصيل الحادث المأساوي

بعد انطلاق القطار من محطة شبين الكوم ومروره عبر مركز منوف، تحديدًا بعد تجاوزه محطة كفر السنابسة، تعرض القطار لهجوم بالحجارة من قبل مجموعة من الصبية الذين كانوا يقفون على جانب السكة الحديد.

يقول طارق محمود عبد الدايم، والد الطفلة المصابة:

“فوجئنا بحجارة تنهال على نوافذ القطار، لم أستوعب ما حدث إلا بعد أن شعرت بإصابة في رأسي، ثم نظرت إلى ابنتي فوجدت وجهها مليئًا بالدماء. في البداية، اعتقدت أن إصابتها طفيفة، لكن عندما نقلناها إلى مستشفى رمد منوف، اكتشف الأطباء أن الأمر أخطر بكثير مما كنا نتوقع.”

ويتابع الأب المكلوم:

“تم تحويلنا إلى مستشفى جامعة شبين الكوم، حيث أظهرت الفحوصات أن إيمان تعرضت لكسر خطير في الجمجمة، مما أدى إلى تصفية العين اليمنى تمامًا. خضعت لجراحة استمرت 4 ساعات، لكنها للأسف فقدت عينها بشكل كامل.”

إجراءات العلاج واستجابة وزارة الصحة

عقب انتشار تفاصيل الحادث المأساوي، أعلنت وزارة الصحة والسكان استجابتها للحالة، حيث وجه الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، بسرعة نقل الطفلة إلى مستشفى معهد ناصر بواسطة سيارة إسعاف مجهزة.

وفي المستشفى، خضعت الطفلة لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، وذلك لتحديد مدى خطورة الإصابة ووضع خطة علاج شاملة تضمن لها أفضل رعاية طبية ممكنة.