في ظل الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة والبحث المتزايد عن حلول صديقة للبيئة، جاء اختراع مبتكر من مهندس مصري ليُحدث صدى واسعًا، لا سيما في المملكة العربية السعودية، فقد تمكن هذا المهندس من تصميم تكييف فريد من نوعه، يعمل دون الحاجة إلى كهرباء، معتمدًا على الهواء والماء فقط، في خطوة قد تغيّر مستقبل التبريد المنزلي في العالم.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
يعتمد التكييف على مبدأ يُعرف باسم “Eco-Cooler”، حيث تُستخدم زجاجات بلاستيكية فارغة مثقوبة من أحد أطرافها، وتُثبت داخل لوح مفرّغ يُركب على النوافذ، وعندما يمر الهواء الساخن من الخارج عبر تلك الزجاجات، يتم ضغطه تدريجيًا، ما يؤدي إلى خفض حرارته بمعدل يتراوح بين 5 و7 درجات مئوية قبل دخوله إلى الداخل.
حل بيئي مستدام
هذا الابتكار يتمتع بعدة مزايا تجعله صديقًا للبيئة:
- لا يستهلك الكهرباء إطلاقًا.
- لا ينتج عنه أي انبعاثات ضارة.
- منخفض التكلفة وسهل التنفيذ.
- يُصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير.
لمن يناسب هذا التكييف؟
- يُعد هذا الحل مثاليًا للأماكن التي:
- تعاني من انقطاعات متكررة في الكهرباء.
- تشهد درجات حرارة مرتفعة بشكل دائم.
- تقع في المناطق الريفية أو الفقيرة.
- تحتاج إلى بديل تبريد طبيعي واقتصادي.
- انطلاقة من بنجلاديش إلى العالم
يُذكر أن الفكرة الأصلية تم تنفيذها لأول مرة في قرى بنجلاديش، ولاقت رواجًا كبيرًا نظرًا لبساطتها وفعاليتها، وسرعان ما بدأت تنتقل إلى دول أخرى، حيث باتت تُستخدم كبديل عملي للتكييف الكهربائي المكلف.
ليس هذا الابتكار مجرد فكرة نظرية، بل هو تطبيق عملي يُثبت أن الابتكار لا يتطلب دائمًا تقنيات معقدة، في بعض الأحيان، قد تكون أبسط الحلول هي الأكثر تأثيرًا، والأقرب إلى الواقع، إنها دعوة للتفكير الإبداعي وإعادة النظر في أنماط استهلاكنا للطاقة.