في الوقت الذي يعاني فيه ملايين حول العالم من تبعات ارتفاع السكر في الدم، بدأت الأنظار تتجه نحو الحلول البديلة التي تقدمها الطبيعة، وواحدة من هذه الكنوز الصحية هي عشبة “كمثرى البلسم”، التي بدأت تلقى رواجًا متزايدًا بين المهتمين بالطب الطبيعي، بفضل فعاليتها اللافتة في خفض مستوى السكر التراكمي، دون الحاجة إلى مضاعفة الأدوية أو الاعتماد الكامل على الأنسولين.
آلية عملها داخل الجسم
تكمن الفعالية الأساسية لهذه العشبة في احتوائها على مركبات تعمل على تحفيز حساسية الجسم للأنسولين، ونتيجة لذلك، تقل مقاومة الجسم لهذا الهرمون الحيوي، ما يساهم في تنظيم مستوى الجلوكوز بشكل طبيعي بعد الوجبات، وهو ما أكدته العديد من الدراسات الحديثة التي وجدت نتائج إيجابية عند إدخال العشبة ضمن النمط الغذائي.
فوائد صحية تتعدى السكري
وبالإضافة إلى تأثيرها على السكر، تساعد كمثرى البلسم في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتهدئة التهابات المعدة، كما تعزز مناعة الجسم لاحتوائها على مضادات أكسدة قوية، ويمكن تناولها على شكل شاي، أو إضافتها للأطعمة، وحتى استخدامها موضعيًا لعلاج مشاكل البشرة.
تنبيه قبل الاستخدام
رغم فوائدها العديدة، ينصح بعدم استخدامها بشكل عشوائي، خاصة لمن يتناولون أدوية مضادة للسكري، لتجنب تداخل التأثيرات، فاستشارة الطبيب تبقى خطوة ضرورية جدا قبل دمج أي عشبة غريبة في النظام اليومي.