يعتبر القطن من المحاصيل الاستراتيجية في مصر، حيث تسعى الدولة إلى التوسع في زراعته لدعم الصناعة المحلية وزيادة الإنتاجية، ومن المتوقع أن تتجاوز المساحة المزروعة خلال الموسم الحالي 350 ألف فدان، في إطار خطة تنموية تهدف إلى تعزيز زراعة المحاصيل الاستراتيجية.
الأصناف الجديدة المزروعة
أعلن الدكتور مصطفى عمارة، وكيل معهد بحوث القطن لشؤون الإرشاد والتدريب، أن الموسم الحالي سوف يشهد التوسع في زراعة 9 أصناف جديدة تتميز بإنتاجية عالية، تم استنباطها حديثا، هذه الأصناف موزعة بين الوجهين البحري والقبلي لضمان أفضل إنتاجية، وهي:
- أصناف طويلة التيلة للوجه البحري، سوبر جيزة 86، سوبر جيزة 94، سوبر جيزة 97.
- أصناف فائقة الطول، إكسترا جيزة 92، إكسترا جيزة 96، إكسترا جيزة 93، إكسترا جيزة 45.
- أصناف طويلة التيلة للوجه القبلي، جيزة 98.
- أصناف أخرى للوجه القبلي، جيزة 95.

أهداف التوسع في زراعة القطن
تهدف وزارة الزراعة إلى استعادة مكانة القطن المصري عالميا من خلال:
- زيادة المساحات المزروعة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
- نشر الأصناف الجديدة التي تتميز بالنضج المبكر والإنتاجية العالية.
- تحسين كفاءة الزراعة وتوفير أجود الخامات للصناعات المحلية بأسعار مناسبة.
- تطوير عمليات تسويق وحليج الأقطان لضمان أفضل جودة ممكنة.
- تجهيز التقاوي للموسم الجديد وتوزيعها وفقا للخريطة الصنفية المتاحة.
توصيات لزيادة الإنتاجية
أصدرت وزارة الزراعة نشرة تتضمن أهم التوصيات الفنية لمزارعي القطن لضمان أعلى إنتاجية، ومنها:
- إعداد الأرض بشكل جيد، والتخطيط المناسب لضمان توزيع متوازن للمياه.
- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة لحمايتها من الأمراض.
- الزراعة في الجور على مسافات تتراوح بين 25-30 سم لضمان توزيع مثالي للنباتات.
- في الأراضي المالحة، يتم وضع الجور في الثلث السفلي من الخط لضمان نمو صحي.
- إذا تأخر الإنبات، يجب إعطاء رية خفيفة بعد 10-12 يوما من الزراعة.
يسهم هذا التوسع في زراعة القطن في دعم الاقتصاد الزراعي المصري وتعزيز مكانته في الأسواق المحلية والعالمية، مما يعزز من فرص مصر في تصدير القطن ذي الجودة العالية والاستفادة من عوائده الاقتصادية.