لو بتعمليه ومبتعرفيش تاكليه من الزفاره تعالي جيبتلك الحل!!.. معلقتين بس لو ضفتيهم علي الكبدة هتنسي ريحه الزفارة حولت الكبده المتلجه لبلدي..!!

تعد الكبدة من الأطباق الشهية التي يحبها الكثيرون بفضل نكهتها الغنية والطعم المميز الذي تقدمه، ومع ذلك، قد يواجه البعض مشكلة الرائحة القوية التي تصاحبها، والمعروفة بـ “رائحة الزفارة”، والتي يمكن أن تُفسد تجربة تناولها، ولكن لا داعي للقلق بعد اليوم! في هذا المقال، سوف نتعرف على طريقة مبتكرة وسهلة للتخلص من هذه الرائحة المزعجة، مما يتيح لكِ الاستمتاع بطبق كبدة طازج وشهي يشبه الكبدة البلدي الأصيلة.

المكون السحري للتخلص من رائحة الزفارة

عند الحديث عن التخلص من رائحة الزفارة، لا يمكننا إغفال دور اللبن، يعتبر اللبن من الحلول الطبيعية والفعّالة لامتصاص الروائح غير المرغوبة، حيث يحتوي على حمض اللاكتيك الذي يعمل على امتصاص الروائح القوية في الكبدة، مما يجعلها أكثر طراوة ولينًا.

طريقة التحضير:

  • تنظيف الكبدة:

قبل البدء في طهي الكبدة، يجب أولاً تنظيفها جيدًا للتخلص من أي شوائب أو بقايا قد تؤثر على طعمها النهائي، تأكدي من غسل الكبدة جيدًا بالماء البارد.

  • إضافة اللبن:

بعد تنظيف الكبدة، ضعيها في وعاء مناسب وأضيفي إليها ملعقتين من اللبن، قومي بتغطية الوعاء واتركي الكبدة في اللبن لمدة لا تقل عن نصف ساعة. هذه المدة كافية لامتصاص الكبدة حمض اللاكتيك من اللبن، مما يساهم في إزالة رائحة الزفارة وتحسين قوام الكبدة.

  • التجفيف:

بعد مرور الوقت المحدد، جففي الكبدة جيدًا باستخدام مناديل ورقية أو قطعة قماش نظيفة، ستلاحظين أن رائحة الزفارة قد اختفت تمامًا، وأصبحت الكبدة جاهزة للطهي.

طريقة الطهي والنكهة المثالية:

بعد التخلص من رائحة الزفارة، يمكنكِ طهي الكبدة بالطريقة التي تفضلينها، سوف تجدين أن الكبدة لم تعد تحتفظ بلونها الغامق المعتاد بعد التجميد، بل أصبحت بلون فاتح وطعم طازج يشبه الكبدة البلدي، للحصول على نكهة مميزة، يمكنكِ إضافة التوابل المفضلة لديكِ مثل الثوم والفلفل الأسود، مما يعزز المذاق ويعطيها طعمًا شهيًا ولذيذًا.

باتباع هذه الطريقة السهلة باستخدام اللبن، يمكنكِ التخلص من رائحة الزفارة تمامًا وتحويل الكبدة إلى طبق شهي وطازج، لن تجدين أي أثر للرائحة المزعجة، مما يجعل تجربة تناول الكبدة أكثر متعة وفائدة، جربي هذه الحيلة في المرة القادمة التي تقومين فيها بتحضير الكبدة، وسوف تلاحظين الفرق الكبير في الطعم واللون، مما سيجعل من هذا الطبق المفضل لديك خيارا صحيًا ولذيذًا!