“خلّي بالك ومتستخدمهاش غير في الحلال!” .. طريقة فتح أي هاتف باستخدام بصمة وهمية لم تخطر على بال الجن الأزرق!!

مع تصاعد استخدام الهواتف الذكية وتطور وسائل الحماية، برزت إلى السطح تساؤلات حول مدى إمكانية تجاوز قفل البصمة عبر ما يُعرف بـ”البصمة الوهمية”، فالفكرة تبدو مثيرة للفضول، بل ومرعبة للبعض، إذ تتحدث عن استخدام تقنيات لمحاكاة بصمة الإصبع لفتح هاتف ليس ملكك، لكن هل هذا ممكن فعلاً؟ وكيف يتم؟ وهل هي مخاطرة حقيقية أم مجرد تهويل؟

طرق تقليد بصمة الإصبع

بعض المحاولات نجحت في إنشاء نماذج مقلدة لبصمات الأصابع باستخدام أدوات محددة، منها:

  1. تصوير البصمة بدقة عالية من أسطح لامعة مثل الزجاج.

  2. استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج نسخة دقيقة من شكل البصمة.

  3. تشكيل قالب للبصمة باستخدام مواد مثل الغراء أو السيليكون.

  • رغم أن هذه الأساليب تم اختبارها في أبحاث أمنية، فإنها تحتاج إلى دقة شديدة، ومعرفة تقنية، وأجهزة متخصصة، لذا لا يمكن القول إن هذه الطرق متاحة أو قابلة للتنفيذ بسهولة لدى الشخص العادي، خصوصًا مع تطور تقنيات حماية الهواتف.

أي موبايل مقفول ببصمة وهمية

مدى واقعية تهديد “البصمة الوهمية”

الواقع أن أنظمة الهواتف الحديثة أصبحت أكثر تعقيدًا في حماية البيانات البيومترية، فشركات مثل آبل وسامسونج وهواوي طورت أنظمة متقدمة تشمل:

  • استخدام المسح ثلاثي الأبعاد لبنية الإصبع.

  • أنظمة كشف التلاعب والتزوير.

  • تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بصمة المستخدم الفعلية.

  • بالتالي فإن تجاوز هذه الأنظمة باستخدام بصمة مقلدة يُعد أمرًا بالغ الصعوبة، وقد يكون مستحيلًا في معظم الحالات، ما لم يكن المنفّذ خبيرًا تقنيًا ويمتلك تجهيزات متخصصة جدًا.