عشبة بـ 5 جنيه.. هتنظف الكبد من السموم وتعالجك من السعال والزكام في دقائق وتعتبر الحل الأمثل للروماتيزم

الخس البري (Lactuca virosa)، أو الخس الشائك الذي يُعرف أيضا بالخس المر، والخس السام، والخس المخدر، والخس البري الكبير، والخس البري الأفيوني، هو واحدا من الأعشاب الضارة، وله نكهة شديدة المرار، ورائحة كريهة، إلا أنه يُستخدم منذ قديم الزمن كدواء، وله فوائد صحية كثيرة، حيث يحتوي على نوع من العصير اللبني ذو طعم مر، يمكن استخراجه من معظم أجزاء النبات، وتستعمل أوراق وحبوب ولحاء هذا النبات في تحضير الأدوية العشبية.

الخس البري

الخس البري أو الخس المر هو نبات عشبي ثنائي الحول. الأوراق متواضعة مباشرة على الساق (دون عنيقة)، ولها أشواك صغيرة على جانبيها وفي الوسط، وهو واحد من الأعشاب ذات النكهة الشديدة المرارة، والرائحة الكريهة، إلا أنه يُستخدم منذ قديم الزمن كدواء، وله فوائد صحية كثيرة حيث اعتمد عليه المصريون القدماء لتسكين الآلام ولمساعدتهم على النوم.
وتعتبر عشبة الخس البري من أفضل مواد صيدلية الطبيعة. حيث الجذور وكذلك الأوراق شديدة المرارة. ولكنها لها دور في تعزيز عملية الهضم وتخليص الجهاز الهضمي من أي أعراض مرضية. كما أن لها تأثير في تنظيف الكبد والمرارة. بالإضافة إلى ذلك هذه النبتة تخفض مستوى الكولسترول، وتهدئ آلام الروماتيزم، وتخفض من الإجهاد التأكسدي.

فوائد الخس البري

  • يحتوي الخس البري على اللاكتوكوبيسرين Lactucopicrin وحمض الخس واللاكتوسينواللاكتون ساسكويتربين وهي مواد تمتلك قدرة كبيرة على التسكين بشكل يعادل أو يفوق قدرة دواء الايبوبروفين، كما أن هذه المواد تمتلك قدرة المهدئ. ولكن الخس البري لا يحتوي على الأفيون مع أنه يمتلك خصائص شبيهة به. والأهم أنه فعال جداً في تهدئة السعال والزكام وتهدئة الأعصاب كما أنه يحث على التنعم بالنوم وهو الى ذلك لا يسبب الإدمان.
  • يعتقد أن اللاكتو كوبيكرين الموجود في الخس يعمل كمانع لإنزيم أستيل كولينستراز، مما يعني أنه يعيق إنزيمات الكولينستراز التي تقوم بإبطاء التواصل بين الخلايا العصبية.
  • يساهم الخس البري أيضا في قتل العديد من البكتيريا والفيروسات والفطريات وغيرها من الكائنات الدقيقة.
  • يعتبر الخس البري الأعلى تركيزًا من اللاكتوكوبيكرين مقارنة بجميع النباتات الأخرى، على الرغم من أن جذور الهندباء أيضًا تعتبر مصادر جيدة.

على الرغم من هذه الادعاءات الصحية، إلا أن الأدلة المتاحة حول فعالية الخس البري في منع أو علاج أي حالة طبية تظل ضعيفة، حيث تقتصر معظم الأبحاث على دراسات صغيرة ومنخفضة الجودة أو تجارب على الحيوانات فقط.