تستعد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لإطلاق حملة توعية للفلاحين حول أهمية إضافة الكبريت الزراعي لمحاصيل الصيف، ويعتبر الكبريت أحد العناصر المهمة لزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، وينصح المزارعون بالتركيز عليه خلال فترة التجهيز لزراعة العروة الصيفية المبكرة والعادية حيث تزرع محاصيل مثل الذرة، الأرز، فول الصويا، القطن، وغيرها.
الكبريت الزراعي: “الجندي المجهول” لنمو النباتات
يعتبر الكبريت الزراعي بمثابة “الجندي المجهول في الزراعة” وفقا للتصريحات الصادرة عن المختصين في مركز معلومات تغير المناخ، ورغم أنه يعتبر العنصر الثاني الأهم بعد النيتروجين إلا أن العديد من المزارعين ما زالوا يتجاهلونه ببساطة يحتاج المحصول إلى الكبريت لضمان نمو سليم وحصاد وفير.
معدلات إضافة الكبريت الزراعي
للحصول على أقصى استفادة من الكبريت الزراعي، ويفضل إضافته بعد الحرث وقبل التسوية والتخطيط وفقا للمعدلات التالية:
- محاصيل الحبوب (القمح والشعير): 50 كجم للفدان.
- محاصيل الخضر الثمرية (مثل الطماطم، الفلفل، الخيار، الكوسة والبطيخ): 75 كجم للفدان.
- محاصيل الخضر الورقية والنباتات الطبية العطرية: 50 كجم للفدان.
- الفاكهة: 250 جرام للشجرة.
دور الكبريت في التمثيل الغذائي للنباتات
يعتبر الكبريت أحد المكونات الأساسية للحياة على كوكب الأرض حيث يساهم في التمثيل الغذائي للنباتات ويعد ضروريا لتشكيل البروتينات والأحماض الأمينية وبعض الفيتامينات والإنزيمات كما أن معظم الأسمدة المركبة التي تحتوي على الكبريت تشمل النيتروجين مما يعزز من أهمية هذين العنصرين للنمو الصحي للنباتات.
أعراض نقص الكبريت على المحاصيل
من الصعب تحديد نقص الكبريت في النباتات مقارنة بنقص النيتروجين، فيتضح من خلال بعض الأعراض مثل اصفرار الأوراق الصغيرة وقلة نمو المنتج في كثير من الأحيان لا تظهر أعراض النقص بشكل واضح مما يجعل الفلاحين عرضة لفقدان المحصول نتيجة للنقص الخفي.
تأثير الكبريت على الصحة العامة للنباتات
يعتبر الكبريت عنصرا فعالا في القضاء على الفطريات الموجودة في التربة لذلك، وينصح بإضافته قبل الحرث مع السماد البلدي حيث يقوم بدور المطهر الفطري القوي علاوة على ذلك يجب الربط بين مصدر الكبريت وشكل الأزوت المطلوب سواء كان أمونيا أو نترات وفقا لنوع التربة والمحصول المزروع.
باختصار يعد الكبريت الزراعي أحد العوامل الأساسية التي يجب أن يوليها الفلاحون اهتماما خاصا خلال زراعتهم لمحاصيل الصيف، وإن إدراك أهمية هذا العنصر وشروط إضافته يمكن أن يضمن نموا صحيا وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية.