يُعد البرتقال من أكثر الفواكه المحبوبة لدى جميع الفئات العمرية، بفضل نكهته المنعشة واحتوائه على نسبة عالية من فيتامين C والعناصر الغذائية المفيدة لتعزيز المناعة، إلا أن تحذيرًا خطيرًا كشفه أحد تجار الفاكهة مؤخرًا أثار القلق، حيث أشار إلى أن بعض أنواع البرتقال المتوفرة في الأسواق قد تحتوي على مواد سامة نتيجة لممارسات زراعية وتجارية ضارة.
السم الخفي في البرتقال: ما الذي يحدث؟
1. استخدام مفرط للمبيدات الحشرية:
يلجأ بعض المزارعين إلى رش كميات كبيرة من المبيدات الكيميائية لمكافحة الحشرات والآفات، ما يؤدي إلى تراكم هذه المواد على القشرة، وقد تتسرب إلى اللب مع الوقت، مما يشكل خطورة صحية بالغة عند تناولها بكميات متكررة.
2. الشموع والمواد الحافظة:
تُستخدم طبقة شمعية صناعية لتلميع البرتقال وإطالة فترة صلاحيته، بعض أنواع هذه الشموع تحتوي على مركبات كيميائية تؤثر سلبًا على الكبد والجهاز الهضمي عند تناولها بشكل غير مدروس.
3. الري بمياه ملوثة:
في بعض المناطق، تُروى أشجار البرتقال بمياه ملوثة بالصرف الزراعي أو الصناعي، ما يؤدي إلى امتصاص الفاكهة لمواد خطيرة مثل الزئبق والرصاص، وهما من العناصر الثقيلة التي تسبب أمراضًا مزمنة مثل الفشل الكلوي والاضطرابات العصبية.
كيف تتجنب البرتقال الملوث وتحمي صحتك؟
- غسل البرتقال جيدًا:
قبل تناوله، يُنصح بنقع البرتقال في محلول من الماء والخل أو بيكربونات الصوديوم لمدة 10 دقائق، ثم غسله جيدًا بالماء الجاري لإزالة بقايا المبيدات والمواد الكيميائية.
- تقشير البرتقال بالكامل:
إذا كنت تشك في مصدر الفاكهة أو جودتها، يُفضل تقشير البرتقال جيدًا قبل تناوله، لأن أغلب السموم تتركز في القشرة الخارجية.
في ظل ازدياد المخاوف الصحية، يبقى الوعي وسيلة الوقاية الأولى، فاحرص دائمًا على شراء الفاكهة من مصادر موثوقة، ولا تتهاون في طرق تنظيفها وتحضيرها.