تعد عادة تناول البلح المنقوع في الماء واحدة من العادات الغذائية المحببة لدى العديد من المسلمين في شهر رمضان، حيث يتم تناولها بعد ساعات طويلة من الصيام يعد هذا المشروب البسيط ليس فقط لذيذا ولكن أيضا غنيا بالفوائد الصحية التي تساهم في إعادة توازن الجسم بعد فترة طويلة من الامتناع عن الطعام من خلال تأثيراته على الطاقة والهضم وترطيب الجسم، يعتبر البلح المنقوع خيارا مثاليا بعد الإفطار.
استعادة الطاقة وتحسين الهضم
من أبرز الفوائد الصحية للبلح المنقوع هو قدرته على استعادة الطاقة بسرعة بفضل احتوائه على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز هذه السكريات يتم امتصاصها بسرعة في الدم، مما يوفر دفعة فورية من الطاقة تساعد الجسم على العودة إلى نشاطه بعد ساعات طويلة من الصيام بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البلح على نسبة مرتفعة من الألياف التي تحسن عملية الهضم وتساعد في تسريع حركة الأمعاء، مما يقلل من احتمالات حدوث الإمساك ويعزز راحة الجهاز الهضمي بعد الإفطار.
ترطيب الجسم وتنظيم مستويات السكر
يساهم البلح المنقوع أيضا في ترطيب الجسم بشكل فعال، حيث يساعد الماء الذي يتم نقع البلح فيه في تعويض السوائل المفقودة أثناء فترة الصيام هذا يساهم في الوقاية من الجفاف ويحافظ على صحة البشرة والأعضاء الداخلية بالإضافة إلى ذلك، يعمل البلح على تنظيم مستويات السكر في الدم بطريقة تدريجية وآمنة، مما يمنع الارتفاع المفاجئ في السكر بعد تناول الإفطار لذا يعتبر البلح المنقوع خيارا مثاليا للمرضى الذين يعانون من مرض السكري، حيث يساهم في الحفاظ على مستويات السكر المتوازنة.
تعزيز المناعة وتحسين مستويات الحديد
لا يقتصر البلح المنقوع على توفير الطاقة والسوائل فحسب، بل يعد أيضا مصدرا غنيا بالفيتامينات والمعادن الأساسية يحتوي البلح على فيتامينات مثل فيتامين C وB التي تعزز الجهاز المناعي، مما يساعد في مكافحة الالتهابات والوقاية من الأمراض كما أن البلح يحتوي على كمية جيدة من الحديد الذي يساهم في الوقاية من فقر الدم ويحفز إنتاج الهيموجلوبين في الدم لذلك، يعد البلح المنقوع غذاء متكاملا يعزز الصحة العامة ويدعم الجسم في شهر رمضان.