الطيور عندها نظام عبقري في جسمها بيخليها تمسك الغصن بإحكام حتى وهي نايمة، والسر في أوتار موجودة في أرجلها بتشتد تلقائيًا لما تثني رجلها، فتمسك الغصن بشكل تلقائي من غير ما تحتاج لمجهود عضلي، يعني وهي نايمة، رجلها بتفضل ماسكة الغصن بشكل طبيعي، وده اللي بيمنعها من السقوط، نظام متكامل مصمم للحفاظ على التوازن والأمان أثناء النوم.
نوم بنصف دماغ حرفيًا
الطيور عندها قدرة غريبة تعرف باسم “النوم أحادي النصف الكروي”، يعني نص دماغها بينام والنص التاني يفضل صاحي، وده مش بس بيساعدها تراقب الخطر حواليها، لكن كمان بيخليها تتحكم في توازن جسمها وهي واقفة، وعلشان كده تلاقي الطير نايم على فرع شجرة وعينه مفتوحة، كأنه صاحي، لكن في الحقيقة نص عقله بس هو اللي صاحي والباقي مرتاح.
التصميم الخفيف بيساعد كمان
جسم الطيور مصمم بشكل خفيف وريشي علشان يقدروا يثبتوا نفسهم بسهولة من غير ما يتعبوا، وزنهم الخفيف بيساعدهم يفضلوا متوازنين حتى على الفروع الرفيعة، وكل حاجة في أجسامهم، من شكل الأرجل لمرونة العضلات، معمول بدقة علشان تضمن لهم الراحة والأمان في أثناء النوم.
المعلومة دي فعلاً هتخليك تبص للطيور بشكل مختلف، وتحس قد إيه في تفاصيل دقيقة في خلقها تستحق التأمل والإعجاب.
نظرة مختلفة بعد المعلومة
بعد ما عرفنا السر الغريب وراء قدرة الطيور على النوم فوق الأغصان من غير ما تقع، مستحيل نرجع نبص لهم بنفس الطريقة، التفاصيل الدقيقة اللي ربنا خلقها في أجسامهم بتثبت إن مفيش حاجة في الكون ده جايه صدفة، حتى لحظة النوم البسيطة دي، وراها تصميم دقيق وتوازن مذهل، يمكن دي دعوة غير مباشرة لينا علشان نتأمل أكتر في الكائنات حوالينا، ونشوف في كل شيء صغير حكمة عظيمة تستحق التأمل والدهشة.