“ كارثة بيئية تهدد العالم ” .. ظهور أخطر فصائل الضفادع على وجه الأرض يسمى بـ «الضفدع الثعباني» سمه قاتل أشد من سم أفعي الأناكوندا .. خلي بالك لدغته والقبر !!!

في واحدة من أكثر الاكتشافات المرعبة في عالم الحيوانات أعلن علماء الأحياء عن ظهور كائن غريب وخطير أطلقوا عليه اسم “الضفدع الثعباني” وهذا الكائن الفتاك لا يشبه الضفادع المعروفة لدينا بل يجمع بين ملامح الثعابين وقدرات الضفادع على التمويه والحركة السريعة ويُصنف الآن كأخطر ضفدع على وجه الأرض والكارثة الحقيقية تكمن في سمه القاتل الذي يفوق في قوته سم أفعى الأناكوندا ويؤدي إلى الوفاة في دقائق معدودة إذا لم يتم التدخل الطبي الفوري ، فما حقيقة هذا المخلوق المرعب؟ وأين يمكن أن يظهر؟ وكيف نحمي أنفسنا من خطره؟

الضفدع الثعباني

Picsart 24 10 21 12 44 33 682 1

“الضفدع الثعباني” ليس مجرد اسم مثير للذعر بل هو وصف دقيق لكائن غريب الشكل والسلوك وهى:

  • يمتلك جسمًا طويلًا أقرب لما يشبه الثعبان.
  • جلده أملس ولزج ويصدر منه سم قاتل عند اللمس أو اللدغ.
  • يتحرك بزحف وانسيابية ويختبئ بمهارة في التربة أو المياه الضحلة.
  • الخبراء أكدوا أن هذا الكائن تطور بيولوجيًا نتيجة الظروف المناخية المتغيرة ليصبح مفترسًا شرسًا يصعب اكتشافه قبل أن ينقضّ على فريسته.

السم الأخطر على الإطلاق وضربة قاتلة خلال دقائق

الضفدع الثعباني لا يلدغ عبثًا بل يمتلك واحدًا من أشد السموم فتكًا في عالم الحيوانات وعند التعرض لسمه:

  • يصاب الإنسان بشلل عصبي سريع.
  • يتوقف الجهاز التنفسي خلال 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • يُصاب الدم بتجلطات حادة تؤدي إلى توقف القلب والموت المفاجئ.
  • والأخطر من ذلك؟ لا يوجد حتى الآن أي ترياق فعال ضد هذا السم ما يجعل الضحية أمام سباق مع الزمن.

أين يعيش وهل يمكن أن نواجهه يومًا

حتى وقت قريب كان الضفدع الثعباني يعيش في عزلة داخل الغابات المطيرة والمستنقعات الحارة بأمريكا الجنوبية ولكن مع التغير المناخي وفقدان المواطن الطبيعية بدأ بالظهور في:

  • مناطق استوائية جديدة في أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
  • بيئات قريبة من السواحل والمزارع الرطبة.
  • وهناك مخاوف من انتقاله مستقبلًا إلى بيئات شبه حضرية بفعل الهجرة البيئية للكائنات.
  • العلماء يحذرون: إذا لم تتم مراقبته عن كثب فقد يصبح خطرًا عالميًا يصعب السيطرة عليه.

صفاته القاتلة ولماذا هو مختلف عن أي ضفدع آخر

الضفدع الثعباني يتميز بصفات تجعله مختلفًا وخطيرًا جدًا:

  • التمويه الطبيعي: يتغير لونه حسب البيئة المحيطة ليصبح شبه غير مرئي.
  • الهجوم المباغت: لا يصدر أصواتًا قبل الهجوم ويستخدم سرعته في الانقضاض.
  • السم من الجلد: حتى لمسه فقط دون لدغة يمكن أن يسبب تسممًا حادًا.
  • هذه الصفات تجعل مواجهته تحديًا صعبًا وليس فقط للبشر بل للكائنات الأخرى في البيئة.

كيف نحمي أنفسنا من الضفدع الثعباني

بما أنه لا يوجد علاج فعّال حتى الآن فالحماية تكمن في الوقاية والتوعية وذلك من خلال:

  • تجنب المناطق الرطبة المشبوهة خاصة في الغابات أو بجوار الأنهار.
  • ارتداء أحذية طويلة ومغلقة عند السير في الطبيعة.
  • عدم لمس أي كائن غير معروف أو الاقتراب من الحيوانات البرمائية الغريبة.
  • إبلاغ الجهات البيئية فور رؤية كائن مشبوه يشبه الثعابين أو الضفادع الغريبة الشكل.