“الذاكرة هتبقى حديد وكمبيوتر”.. عـجوز عراقي يكشف عن طريقة عبقرية تخلي ذاكرتك نار وذكائك خارق.. جربها وهتشكرني!!

في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيشه اليوم، أصبح الإنسان يعتمد على الأدوات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتحقيق أداء ذهني متميز، إلا أن البعض يعتقد أن أسرار الذاكرة والذكاء لا تكمن في الآلات بل في تقنيات قديمة تبقى حية في ذاكرة الشعوب. ومن بين هؤلاء، يظهر عجوز عراقي في التسعينات من عمره، كشف عن سر مذهل يعزز الذاكرة ويحفز الذكاء بشكل غير مسبوق.

السر العراقي: “التركيز على الحواس”

يعيش هذا العجوز في قرية صغيرة شمال العراق، ورغم تقدمه في السن، إلا أنه ما زال يتمتع بذاكرة حادة وقدرة على التفكير السريع تفوق الكثير من الشباب. ووفقًا لتصريحاته، تكمن سر قوته الذهنية في طريقة تعلمها القديمة التي تعتمد بشكل رئيسي على تقوية الحواس الخمسة.

يقول العجوز: “عندما تبدأ بتدريب حواسك بشكل دقيق ومنظم، تكتشف أن الذاكرة تصبح أكثر حدة والذكاء أكثر تألقًا. الأمر لا يتطلب أدوات أو تقنيات معقدة، فقط تحتاج إلى الانتباه للطريقة التي تعيش بها كل لحظة.”

التركيز على حاسة السمع

يؤكد العجوز أن أول خطوة لتعزيز الذاكرة هي التركيز على حاسة السمع. في صباح كل يوم، كان يستمع بشكل دقيق للأصوات من حوله – سواء كانت همسات الرياح أو أصوات الطيور أو حتى حديث الناس. هذا التمرين البسيط يساعد على تنشيط الذاكرة السمعية ويساعد على ترسيخ المعلومات في الذاكرة بشكل أسرع.

حاسة البصر وأهمية التفاصيل

أما بالنسبة لحاسة البصر، فينصح العجوز بتخصيص وقت يومي لمراقبة الأشياء الصغيرة من حولك. على سبيل المثال، مراقبة حركة الأشخاص في الشارع أو حتى تفاصيل الوجوه والألوان التي تراها. هذا التمرين يقوي قدرة الدماغ على ربط الصور بالذكريات وتخزين المعلومات بطريقة أكثر دقة.

اللمس والمذاق والشم: استكشاف العالم من خلال الحواس

فيما يتعلق ببقية الحواس، فإن العجوز يوصي بممارسة تدريبات بسيطة لتحفيز حاستي اللمس والمذاق. يمكن أن تشمل هذه التمارين لمس أشياء ذات ملمس مختلف أو تذوق أطعمة متنوعة والتفكير في المذاق بعمق. وحتى حاسة الشم يمكن أن تلعب دورًا في تقوية الذاكرة. على سبيل المثال، يمكن استنشاق الزهور أو الأعشاب المختلفة في الطبيعة، مما يساعد على تقوية الروابط بين الذاكرة والعواطف.

التفكير التأملي والصمت: مفتاح العقل الهادئ

لكن العجوز لا يكتفي فقط بالحواس، بل يشير أيضًا إلى أهمية التفكير التأملي. يقضي وقتًا طويلًا في التأمل والجلوس في صمت، حيث يعمل على تصفية ذهنه وتجديد طاقاته العقلية. يربط هذا النوع من التفكير بين الذاكرة والتركيز، حيث يساعد في تعزيز قدرة الدماغ على التفاعل مع البيئة بسرعة وفعالية.