“ضحكنا ونسينا التفاصيل!!” .. هفوات غير متوقعة في فيلم إسماعيل ياسين في البوليس السري لم يلاحظها أحد.. حاجات غريبة عدت علينا من غير ما ناخد بالنا!!

رغم أن فيلم إسماعيل ياسين في البوليس السري يعتبر من أشهر كلاسيكيات الكوميديا المصرية إلا أن هناك بعض المشاهد التي احتوت على هفوات فنية لم يلاحظها أغلب المشاهدين، في بعض اللقطات نجد اختلافًا في ترتيب الأغراض بين لقطة وأخرى ما يشير إلى خلل في الاستمرارية البصرية، في مشهد المكتب مثلا يظهر الهاتف على اليسار ثم ينتقل فجأة إلى اليمين دون أي حركة من الممثلين، هذه التفاصيل تمر مرور الكرام أمام أعين الجمهور بسبب انشغالهم بالكوميديا وخفة الظل التي ميزت أداء إسماعيل ياسين ولكن عند إعادة المشاهدة بتركيز يمكن ملاحظة هذه الفجوات بسهولة.

ملابس تتغير بدون سبب واضح

من أغرب الهفوات التي لم ينتبه لها أحد هي التغيرات المفاجئة في أزياء بعض الشخصيات خلال نفس المشهد. في أحد مشاهد القسم يظهر أحد الضباط بقميص معين ثم يعود بعدها بلقطات قليلة بنفس المكان ولكن بقميص آخر مختلف تمامًا، هذا التغير غير المنطقي يثير التساؤلات حول دقة المونتاج وكيف مرّ الخطأ دون تعديل، ومع أن تلك التفاصيل تبدو صغيرة لكنها تعكس بعض العشوائية في تنفيذ بعض أجزاء الفيلم رغم القيمة الفنية العالية له كعمل فني يظل في الذاكرة.

خطأ في فيلم اسماعيل ياسين

تأثيرات صوتية غريبة وتكرار الحوارات

واحدة من الهفوات التي لا يلاحظها الكثيرون هي التكرار الصوتي لبعض العبارات في الخلفية أثناء الحديث الرئيسي، في مشهد التحقيق على سبيل المثال يتم تكرار نفس جملة الضابط من الخلفية مرتين دون سبب درامي واضح وكأن هناك خلل في الصوت أو تكرار في التركيب، أيضًا بعض المؤثرات الصوتية كانت تدرج بشكل غير متناسق مع المشهد مثل صوت خطوات غير متزامنة أو صدى غير منطقي داخل غرف مغلقة مما يخلق نوعًا من الارتباك لمن يشاهد بعين ناقدة.