أثار نوع جديد من الثعابين جدل واسع بعد ظهوره في عدة مناطق قريبة من المستنقعات والأنهار وشكله وحجمه كان مرعب لدرجة إن الناس افتكروا إنه أسطورة أو مشهد من فيلم خيال علمي الطول بيوصل لأكثر من عشرة أمتار والوزن بيتعدى المئة كيلو وده خلى الناس تسأل هل فعلا في كائنات بالحجم ده بتعيش حوالينا وإحنا مش واخدين بالنا.
الثعبان اللي بيجمع بين الميه واليابس
الغريب إن النوع ده من الثعابين بيقدر يعيش في الميه ويتنقل بسرعة رهيبة زي التماسيح وكمان يطلع للبر وياكل فريسته من غير رحمة وبيستهدف الطيور والحيوانات الصغيرة وفي بعض الحالات شوهد وهو بيهجم على فرائس كبيرة الحجم زي الغزلان وده بيأكد إننا قدام نوع مفترس مش سهل أبدا التعامل معاه.
تحذيرات من خبراء البيئة بخصوص النوع ده
أخصائيين في علم الزواحف أكدوا إن النوع ده غالبا بينتمي لفصيلة الأناكوندا أو الثعابين البورمية العملاقة لكن من الواضح إنه نوع هجين أو متطور قدر يتأقلم مع ظروف مناخية مختلفة وخطره مش بس على الحيوانات لكن كمان على البشر خصوصا في القرى والمناطق القريبة من الأنهار والمجاري المائية.
لو شفته في أي مكان ابعد فورًا ومتقربش
وجود كائن بالحجم ده حوالينا بيفرض علينا وعي جديد بالتعامل مع البيئة وخصوصًا أماكن الاستجمام والمزارع القريبة من المياه وأي ظهور لحركة غريبة أو ثعبان ضخم لازم يبلغ بيه فورًا للجهات المختصة علشان يتم التعامل معاه بحذر لأن اقتراب أي شخص منه ممكن يسبب كارثة ومفيش وقت للتهور أو الفضول في المواقف دي.