يعاني كثير من محبي الكبدة من تحدٍ شائع: الرائحة الزفرة التي لا تزول بسهولة، حتى بعد الغسل المتكرر بالليمون والخل، لكن في قلب حي السيدة زينب، كشف طاهٍ محترف عن سر بسيط يُحدث فرقًا كبيرًا في طهي الكبدة ويحوّلها إلى طبق شهي لا يقاوم.
المفاجأة: الصودا هي الحل!
قد يبدو الأمر غريبًا، لكن استخدام المياه الغازية – وتحديدًا الصودا، لنقع شرائح الكبدة لمدة 10 دقائق فقط قبل الطهي، يؤدي إلى نتائج مذهلة، تعمل الصودا على تفكيك الأنسجة، مما يُزيل أي رائحة غير محببة ويمنح الكبدة ملمسًا طريًا ومذاقًا أفضل، بعد النقع يُفضل شطف الكبدة سريعًا وتجفيفها قبل التتبيل.
لماذا تنجح هذه الطريقة؟
- إزالة فعالة للرائحة: الفقاعات الدقيقة في المياه الغازية تخترق الأنسجة وتنظفها بعمق.
- طراوة مضمونة: يبقى قوام الكبدة ناعمًا وسهل المضغ.
- نكهة أوضح: إبراز الطعم الطبيعي للكبدة دون الاعتماد على كميات كبيرة من البهارات.
جربيها ولن تندمي
إذا كنتِ تشتكين من زفارة الكبدة أو تجدينها قاسية عند الطهي، فجربي هذه الحيلة الذكية، استخدمي مياه غازية غير محلاة، مثل الصودا أو حتى سفن آب، وانقعي بها الكبدة قبل تتبيلها، بإمكانك تعزيز النكهة برشة من الكمون أو البابريكا، ثم اطهيها على نار عالية لعدة دقائق فقط، النتيجة؟ كبدة لذيذة، طرية، وخالية تمامًا من الزفارة – كما لو أنها جاءت من أمهر طهاة الشارع المصري.