“ولا كانت تخطر علي البال!”.. جملة عبقرية في امتحان العربي خلت المصححين مش مصدقين – “رد ما يتنسيش قلب الموازين وخطف الأنظار بإجابته غير المتوقعة”!!

في إحدى لجان امتحانات اللغة العربية للمرحلة الإعدادية، فوجئ أحد المصححين بإجابة مذهلة من طالب بسيط حين طلب منه إعراب كلمة “خلق” في جملة من نص قرآني، فكانت إجابته كالصاعقة التي قلبت الموازين وخطفت إعجاب الجميع، حتى وصفت بأنها من أذكى الردود التي مرت على لجان التصحيح منذ سنوات، والقصة انتشرت بسرعة، وأصبحت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صورة من ورقة الإجابة مصحوبة بتعليقات تمجد ذكاء الطالب وسرعة بديهته.

الرد العبقري الذي أدهش المصححين

في الامتحان، طلب من الطلاب إعراب كلمة “خلق معظم الطلاب كتبوا الإجابة النمطية المتوقعة، مثل: “خلق اسم مجرور بحرف الجر”، أو “خلق اسم مجرور وعلامة جره الكسرة”، لكن هذا الطالب كتب إجابة فريدة من نوعها، كتب ببساطة: “خلق كلمة تاه معناها بين البشر”، ثم ترك بقية السطر فارغًا، رد اختصر كثيرًا من معاني الأخلاق التي نفتقدها، بطريقة موجعة وذكية في آن واحد، وكأنه أراد أن يرسل رسالة صامتة مدوية من قلب الامتحان.

images 2025 03 20T013720.163 1280x720 7 1024x576 2

ما بين الإعجاب والتأمل الدرس الذي علمنا إياه طالب صغير

لم تكن إجابة هذا الطالب مجرد نكتة طريفة أو لحظة عفوية، بل كانت انعكاسًا صادقًا لحالة اجتماعية وثقافية يعيشها كثيرون، كلمة واحدة من طالب لم يتجاوز الخامسة عشرة أعادت تعريف “الخلق” في عقول الكبار، وفتحت الباب لتأملات عميقة حول تراجع منظومة القيم والأخلاق في الحياة اليومية، بل إن بعض المعلمين اعتبروا هذه الإجابة أعظم من مجرد إعراب، بل هي تربية ووعي نادر قصة تذكرنا أن الذكاء الحقيقي لا يقاس بدرجات الامتحان، بل بنقاء الفكر وصدق الإحساس.