لطالما كان العدس نجمًا في مطابخنا، فهو ليس مجرد طبق شهي بل كنز حقيقي يزخر بالبروتينات النباتية الضرورية، الفيتامينات الحيوية، والمعادن الأساسية التي تدعم صحتنا ولكن، لتحقيق أقصى استفادة من هذه الحبوب الرائعة وتجنب أي آثار جانبية محتملة، هناك خطوة بسيطة ولكنها حاسمة في طريقة تحضيره.
طباخ مشهور يكشف عن سم قاتل موجود في العدس دون ان نعرف
يكشف خبراء التغذية عن وجود مركب طبيعي في العدس والبقوليات الأخرى يُعرف باسم “الليكتين”على الرغم من أنه مركب طبيعي، إلا أن تناول كميات كبيرة منه، أو استهلاك العدس غير المطبوخ جيدًا، قد يؤدي إلى بعض الاضطرابات الهضمية المؤقتة مثل الشعور بالغثيان، القيء، أو الإسهال.
الطهي الجيد: مفتاح الأمان والتمتع بفوائد العدس
للاستمتاع بكافة الفوائد الغذائية التي يقدمها العدس وتجنب أي مشكلات محتملة، يشدد الخبراء على أهمية طهيه بشكل كامل، تجنب تمامًا إضافة العدس النيء إلى السلطات أو تناوله دون طهي، عملية الطهي الفعالة تعمل على تقليل نسبة الليكتين بشكل كبير، يُنصح بغلي العدس لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة على الأقل لضمان تكسير هذه المركبات غير المرغوب فيها.
نصائح ذهبية لتحضير العدس بطريقة آمنة وصحية
- الغسل الدقيق: ابدأ بغسل العدس جيدًا تحت الماء الجاري للتخلص من أي أتربة أو شوائب عالقة.
- النقع المسبق: خطوة إضافية للراحة: يساعد نقع العدس في الماء لعدة ساعات (أو حتى طوال الليل) على تقليل محتوى الليكتين وتسهيل عملية الهضم والطهي لاحقًا.
- الطهي الكافي: لا تتسرع! قم بغلي العدس على نار متوسطة لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، أو حتى يصبح طريًا تمامًا. تأكد من أنه ليس قاسيًا قبل تناوله.
- تجنب العدس النيء تمامًا: تذكر دائمًا أن العدس يجب أن يُستهلك مطبوخًا بشكل جيد لتجنب أي آثار جانبية محتملة، استمتع به في أطباقك المختلفة بعد طهيه
- تعزيز القيمة الغذائية بالخضروات: فكر في إضافة مجموعة متنوعة من الخضروات مثل الجزر، البصل، والكرفس أثناء طهي العدس لزيادة قيمته الغذائية ونكهته.
- اعتدل في الدهون والملح: حاول التقليل من استخدام الدهون والملح بكميات كبيرة عند تحضير العدس للحفاظ على فوائده الصحية.
- الاعتدال هو المفتاح: على الرغم من أن العدس غذاء صحي ومفيد، يجب تناوله كجزء من نظام غذائي متوازن ومتنوع.