سيارة اسطورية ولا في الأحلام … تويوتا كريسيدا 2025 تعود بعد 40 عام في زي جديد تعمل بالتاتش والسعر مفاجاة

منذ أن أطلت على عالم السيارات عام 1973، استطاعت تويوتا كريسيدا أن تفرض حضورها كواحدة من أبرز السيارات السيدان متوسطة الحجم جاءت بتوجه فاخر يجمع بين الراحة والأداء القوي، ما جعلها تترك بصمتها بين محبي القيادة والباحثين عن الاعتمادية. ومع مرور الوقت، أصبحت الكريسيدا عنوانًا للجودة التي عُرفت بها تويوتا.

تويوتا كريسيدا 2025

امتلكت كريسيدا تصميماً مميزاً يوازن بين الأسلوب الكلاسيكي واللمسات العصرية، وتطورت في كل جيل لتواكب متطلبات السائق العصري. تميزت بمقصورة فسيحة ووسائل راحة متقدمة، إلى جانب تشكيلة متنوعة من المحركات، مما جعلها تتفوق على العديد من منافسيها وتثبت جدارتها في الأسواق الدولية.

مكانة خاصة في الأسواق العربية

في منطقة الخليج ومصر، حققت كريسيدا شعبية واسعة وأصبحت الخيار الأول للكثير من العائلات والسائقين الذين يبحثون عن الموثوقية والأداء. وحتى بعد توقف إنتاجها، لا تزال تلقى رواجًا في سوق السيارات المستعملة، إذ يحافظ البعض على نماذجها القديمة تقديرًا لقيمتها وجودتها التي أثبتت نفسها عبر الزمن.

أداء راسخ وتكنولوجيا سابقة لعصرها

ما منح كريسيدا مكانتها المرموقة لم يكن تصميمها فحسب، بل أداءها الذي سبق زمنها. فقد جاءت بمحركات تتراوح سعتها من 2.0 إلى 3.0 لتر، مع إمكانية الاختيار بين ناقل حركة يدوي أو أوتوماتيكي، إلى جانب نظام الدفع الخلفي الذي وفر لها توازنًا ممتازًا وثباتًا ملحوظًا، مما زاد من متعة قيادتها وثقة المستخدم بها.

نهاية إنتاج وبداية أسطورة

رغم أن خط إنتاج كريسيدا توقف عام 1992، إلا أن إرثها لا يزال حيًا. فقد شكلت قاعدة لعدد من الطرازات اللاحقة من تويوتا، مثل مارك 2 وكامري، واستمرت في التألق ضمن مجتمع السيارات الكلاسيكية، حيث تُعد اليوم إحدى العلامات الخالدة في عالم السيارات اليابانية.

كريسيدا ليست مجرد مركبة عبرت شوارع العالم، بل قصة نجاح توثق مرحلة ذهبية من تطور صناعة السيارات. ما قدمته من توازن بين الفخامة والاعتمادية جعلها تحجز مكانة خالدة في ذاكرة عشاق السيارات، ولا تزال رمزًا للتميز حتى بعد سنوات من غيابها عن خطوط الإنتاج.