يترقب الشارع المصري، القرار المنتظر للجنة السعير التلقائي للمنتجات البترولية التابعة إلى مجلس الوزراء، خاصة بعد التوقعات والتأكيدات على وجود ارتفاع في أسعار البنزين ومواد الوقود بكافة أنواعه، بعد تصريحات رئيس الوزراء بوجود اتجاه لرفع الدعم عن الوقود بشكل نهائي تدريجيا حتى نهاية العام الجاري.
ارتفاع أسعار البنزين والسولار الجديد
وكشفت تقارير أن هناك اتجاه لتحريك سعر المحروقات في مصر خصوصا البنزين في ظل ارتفاع وتيرة التضخم والتداعيات العالمية خاصة بعد سلسلة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب ومنها مصر.
وفي آخر اجتماع للجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية في شهر أكتوبر الماضي تضمنت تثبيت لتسعيرة المحروقات في مصر مع اعتزام إعادة النظر فيها خلال أبريل الحالي، وجاءت أسعار البنزين والمواد البترولية على النحو التالي:
- لتر البنزين 80 يبلغ 13.75 جنيها
- لتر بنزين 92 يبلغ 15.25 جنيها
- لتر بنزين 95 يبلغ 17 جنيها
- لتر الكيروسين يبلغ 13.5 جنيها
- المتر المكعب من الغاز الطبيعي للسيارات يبلغ 7 جنيهات
- السولار 13.5 جنيها للتر
- طن المازون 9500 جنيها.
توقعات موعد تطبيق زيادة البنزين والزيادة المتوقعة
وكشفت مصادر، أنه حسب المعلن تجتمع لجنة التسعير التلقائي للمواد في الأسبوع الأول في شهر أبريل الجاري، أي قبل يوم الاثنين المقبل 7 أبريل، حيث يتوقع أن تشهد الساعات المقبلة زيادة البنزين بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الزيادة الجديدة يمكن أن تكون بين 1 جنيه إلى 1.5 جنيه في لتر البنزين بكافة الأنواع وستكون الزيادة الأكبر في سعر بنزين 95.
وتسعي لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لمعالجة الفجوات بين السعر الحقيقي ” التكلفة” وما تتحمله الخزانة العامة واجراءات الدولة لتقليل التكلفة الاستيرادية وترشيد الاستهلاك مراعاة لمقدرات الموارد السيادية، وعدلت الحكومة مواعيد اجتماعها لتصبح كل 6 أشهر بدلا من 3 شهور ولكن دون تحديد يوما محددا لحسم تسعيرة المواد البترولية لمنع التكدس والزحام على محطات البنزين.