في تطور مذهل يُعد نقلة نوعية في عالم الصناعة والطاقة، تمكن عالم مصري من اختراع أول موتوسيكل في العالم مصنوع بالكامل من الخشب، وهو ما أثار دهشة الخبراء حول العالم، خاصة في ظل توقعات بأن يصبح سعر البنزين أرخص من التراب نتيجة لهذا الاختراع الثوري.
من هو العالم المصري صاحب الاختراع؟ 
على الرغم من عدم الكشف عن هوية العالم المصري بشكل رسمي بعد، إلا أن مصادر أكدت أنه خبير في مجال الهندسة الميكانيكية والطاقة المتجددة، وتمكن بعد سنوات من البحث من تطوير نموذج أولي لمحرك يعمل بكفاءة عالية، مصنوع بالكامل من مواد خشبية معالجة بتقنيات حديثة.
كيف يعمل الموتور الخشبي؟
يعتمد الاختراع الجديد على تقنية ثورية تسمح باستخدام الخشب المُعالج كبديل للمعادن، في تصنيع أجزاء المحرك الأساسية، مما يقلل التكاليف بشكل كبير. ومن أبرز مميزات هذا المحرك:
- -خفة الوزن مقارنة بالمحركات المعدنية التقليدية.
- -تقليل استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 50%.
- -صديق للبيئة، حيث يقلل من انبعاثات الكربون.
- -تكلفة تصنيعه منخفضة جداً، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار السيارات عالمياً.
ردود فعل دولية.. أمريكا وروسيا في حالة ذهول!
أثار هذا الاختراع ضجة كبيرة في الأوساط العلمية والصناعية، خاصة في الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا، حيث تعتمد اقتصاداتها بشكل كبير على صناعة السيارات والنفط. وتتوقع بعض التحليلات أن يؤدي هذا الابتكار إلى:
- – انهيار أسعار النفط عالمياً بسبب انخفاض الطلب على البنزين.
- – ثورة في صناعة السيارات، حيث ستتحول كبرى الشركات إلى استخدام التكنولوجيا الجديدة.
- – تغيير خريطة الطاقة العالمية، مع تزايد الاعتماد على المحركات الخشبية كبديل مستدام.
ماذا يعني هذا للمواطن العادي؟
إذا تم تعميم هذا الاختراع بشكل تجاري، فإنه سيكون له تأثير كبير على الحياة اليومية، حيث:
- – انخفاض أسعار الوقود بشكل غير مسبوق.
- – تراجع أسعار السيارات بسبب رخص تكلفة التصنيع.
- – تقليل التلوث والمساهمة في حل أزمة المناخ.
هل نرى المحرك الخشبي قريباً في الأسواق؟
حتى الآن، لا تزال الاختبارات جارية لضمان كفاءة المحرك على المدى الطويل، لكن الخبراء يتوقعون أن يتم طرح النموذج التجاري خلال الخمس سنوات القادمة، خاصة بعد إعلان عدة شركات عالمية عن اهتمامها بالاستثمار في التكنولوجيا الجديدة.