«أضخم من الديناصورات وطوله 30 متر»… أكبر حيوان على وجه الأرض يأكل 16 طن يوميا | حقائق مذهلة لا تتخيلها

يصنف الحوت الأزرق كأضخم حيوان عاش على كوكب الأرض، حيث يتجاوز طوله 30 مترًا، ووزنه 180 طنًا، أي ما يعادل 30 فيلًا أفريقيًا، ويتميز هذا العملاق البحري بلونه الأزرق المائل للرمادي، وصوته الذي يُعد الأعلى بين الكائنات الحية، حيث يمكن سماعه من مسافات تصل إلى 800 كيلومتر تحت الماء.

ويعتبر الحوت الأزرق أكبر كائن حي معروف على كوكب الأرض، حيث يفوق حجمه حجم أضخم الديناصورات التي عاشت في العصور القديمة، وينتمي هذا العملاق إلى فصيلة الحيتان البالينية، ويتميز بجسمه الضخم ولونه الأزرق المائل إلى الرمادي. ليس فقط حجمه هو ما يثير الدهشة، بل أيضًا نظامه الغذائي وقدرته على التكيف مع الحياة في المحيطات الواسعة.

Screenshot ٢٠٢٥ ٠٤ ٠٦ ٠٢ ١١ ٠٨ ٤٦٦ edit com.android.chrome

 

ماذا يأكل الحوت الأزرق يوميًا؟

يعتمد الحوت الأزرق في غذائه على الكريل والقشريات الصغيرة، حيث يستهلك ما بين 4 إلى 6 أطنان يوميًا، وقد يصل إلى 16 طن في مواسم التغذية المكثفة،، ويقدر عدد القشريات التي يبتلعها يوميًا بـ50 مليون كريل، مستخدمًا لسانه الذي يزن 2.7 طن لتصفية المياه!

حقائق مذهلة عن جسم الحوت الأزرق

يتميز الحوت الأزرق بقدرات تنفسية مذهلة تتناسب مع حجمه العملاق، حيث يمكنه حبس أنفاسه لمدة تصل إلى 90 دقيقة أثناء الغوص في الأعماق. عند الصعود إلى السطح، ينفث عموداً مائياً بارتفاع 9 أمتار (ما يعادل مبنى من 3 طوابق) من خلال فتحة الأنف المزدوجة الموجودة في قمة رأسه.

وتصل سعة رئتيه إلى 5000 لتر من الهواء، مما يمكنه من استبدال 90% من هواء رئتيه في نفسة واحدة، بينما لا يستطيع الإنسان استبدال سوى 15% فقط. هذه الميزات الفريدة تمكنه من الغوص لعمق 500 متر بحثاً عن الغذاء، مع تحمل ضغوط هائلة تزيد عن 50 ضعف الضغط الجوي على سطح البحر.

هل يواجه الحوت الأزرق خطر الانقراض؟

من الممكن أن ينقرض بسبب الصيد الجائر والتلوث البلاستيكي وتغير المناخ، انخفضت أعداده 90% خلال القرن العشرين ورغم حظر صيده دوليًا، إلا أن اصطدامه بالسفن ونفوقه بسبب النفايات البحرية يهدد بقاءه.

ويظل الحوت الأزرق أحد عجائب الطبيعة، حيث يجمع بين القوة الهائلة والاعتماد على كائنات مجهرية للبقاء، مما يجعله رمزًا لتوازن الحياة البحرية الذي يجب حمايته.