في لقاء حصري مع إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، كشفت مضيفة الطيران السعودية “نورة العتيبي” عن تفاصيل مثيرة حول طبيعة عمل المضيفات على متن طائرات الخطوط الجوية السعودية. تصريحاتها ألقت الضوء على تحديات ومواقف غير متوقعة تواجهها المضيفات، مما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط السعودية حول بيئة العمل في مجال الطيران.
تفاصيل التصريحات المثيرة:
تحدثت “نورة” عن الإقبال المتزايد من الفتيات السعوديات على مهنة الضيافة الجوية، مشيرة إلى أن هذه المهنة تتطلب شغفًا بالسفر والتعرف على ثقافات جديدة، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع الروتين اليومي المتغير. وأكدت أن العمل كمضيفة طيران يوفر تجربة فريدة ومليئة بالتحديات والمغامرات.
التعامل مع المضايقات والتحرش:
أشارت “نورة” إلى أن المضايقات، بما في ذلك التحرش، قد تحدث أحيانًا على متن الطائرة. ومع ذلك، أكدت أن شركات الطيران السعودية تتعامل مع هذه الحالات بحزم شديد، حيث يتم اتخاذ إجراءات فورية ضد أي راكب يسبب إزعاجًا أو يتصرف بشكل غير لائق. وأوضحت أنه في حال وقوع أي مضايقات، يتم إبلاغ كابتن الرحلة ومشرف الطاقم لاتخاذ الإجراءات اللازمة فور الهبوط.
مواقف محرجة وتحديات يومية:
سردت “نورة” بعض المواقف المحرجة التي واجهتها أثناء عملها، مثل طلبات الركاب الغريبة وغير المتوقعة. على سبيل المثال، ذكرت أن أحد الركاب أصر على طلب وجبة غير متوفرة على متن الطائرة، مما اضطرها للتعامل مع الموقف بحذر واستدعاء المشرف للتدخل. وأكدت أن مثل هذه المواقف تتطلب مهارات تواصل عالية وقدرة على التعامل مع الضغوط.
أسرار استقبال الركاب على متن الطائرة:
كشفت “نورة” عن سر استقبال المضيفات للركاب عند صعودهم إلى الطائرة، موضحة أن هذا الاستقبال ليس فقط للترحيب، بل أيضًا لتقييم الركاب والتعرف على أي أفراد قد يكونون قادرين على المساعدة في حالات الطوارئ، مثل الأطباء أو رجال الإطفاء. وأكدت أن سلامة الركاب هي الأولوية القصوى للمضيفات.
ردود فعل الجمهور:
أثارت تصريحات “نورة” ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض. البعض أشاد بشفافيتها وجرأتها في تسليط الضوء على تحديات المهنة، بينما رأى آخرون أن هذه التصريحات قد تؤثر سلبًا على صورة الخطوط الجوية السعودية. وتصدرت قصتها عناوين الأخبار وأشعلت نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
تصريحات “نورة العتيبي” فتحت باب النقاش حول بيئة العمل في مجال الضيافة الجوية والتحديات التي تواجهها المضيفات السعوديات. وبينما تسعى شركات الطيران إلى تحسين بيئة العمل وضمان سلامة وراحة طاقمها وركابها، يبقى الحوار المفتوح والشفافية عوامل مهمة في تحقيق هذا الهدف.