بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك اليوم الجمعة الـ 20 من شهر مارس الجاري، يتساءل الكثير من الأشخاص عن حكم إخراج العيدية للزوجة وهل هي فرض على كل زوج، حيث أكدت الدكتورة هبة النجار، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن العيدية ليست من الأحكام الشرعية الواجبة، لكنها تندرج تحت باب الهدايا والهبات.
هل الزوج مجبر على منح الزوجة عيدية؟
وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، خلال حلقة برنامج “حواء”، المذاع على قناة الناس، إن العيدية من الأمور المستحبة التي تدخل البهجة والسرور على القلوب، مشيرةً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحثّ على التوسعة على الأهل في الأعياد والمناسبات، فقد قال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.
وأشارت النجار إلى أن العيدية ليست مجرد نقود تُقدَّم للأطفال أو للزوجة، بل هي تعبير عن المودة والرحمة وصلة الأرحام، وهي عادة طيبة تسهم في نشر الفرحة بين الناس، مؤكدةً أن إدخال السرور على المسلمين أمر محمود في الشريعة الإسلامية.
وأكدت أن “العيدية ليست فرضاً على الزوج، ولكنها مستحبة كنوع من الإكرام والمودة، فهي من باب التوسعة وإظهار الحب والتقدير، كما أنه يجوز للزوجة أيضاً إعطاء العيدية لأبنائها، وليس شرطاً أن تكون من الزوج فقط، فهي هدية تدخل الفرح على القلوب، وبالتالي الأبناء يمكنهم تقديم العيدية لوالديهم وأقاربهم، فهي عادة جميلة تعزز الروابط الأسرية”.
وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن العيدية ليست التزاماً شرعياً، بل سُنّة اجتماعية طيبة تدعو إلى إدخال الفرح والسرور على القلوب، وهو أمر مستحب في الإسلام، ودعت إلى الحرص على التهادي في الأعياد والمناسبات لنشر الحب والود بين الناس.
