أطلقت وزارة الصحة السعودية تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين والمقيمين من خطورة اتباع الأنظمة الغذائية غير المثبتة علمياً، محددة بالاسم ما يُعرف بـ “نظام الطيبات”، والذي لاقى رواجاً مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي في عدة دول عربية.
وأكدت الوزارة أن اتباع أي نظام غذائي كبديل عن العلاجات والأدوية الموصوفة دون إشراف طبي مختص، يعرض الأفراد لـ مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياتهم.
مخاطر “نظام الطيبات” والأسباب الطبية للتحذير
أوضحت الصحة السعودية أن هذا التحذير جاء استجابة لرصد حالات صحية حرجة تأثرت بشدة نتيجة اتباع توصيات هذا النظام، وتلخصت أبرز المخاطر والممارسات الخاطئة في الآتي:
| الممارسة الخاطئة للنظام | المضاعفات والنتائج الطبية المرصودة |
|---|---|
| إيقاف الإنسولين وأدوية السكري | دخول المرضى لأقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة نتيجة الارتفاع الشديد والخطير في مستويات سكر الدم. |
| التصنيف المطلق للأطعمة | استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي يؤدي إلى نقص حاد في العناصر الغذائية الضرورية لبناء الجسم. |
| الإفراط في السكريات والدهون | الترويج للدهون المشبعة والسكريات كخيار آمن للجميع يُعد تضليلاً طبياً يفاقم من حالات الأمراض المزمنة. |
خلفية مؤسس النظام والإجراءات الرادعة في مصر
يُذكر أن “نظام الطيبات” يعود إلى طبيب مصري يُدعى (ضياء العوضي)، والذي اشتهر بنشر مقاطع فيديو يروج فيها لأنظمة التغذية العلاجية كبديل لأدوية أمراض خطيرة كالسرطان والسكري.
وفي شهر مارس الماضي، أعلنت النقابة العامة للأطباء في مصر رسمياً عن شطب اسمه من سجلات النقابة وسحب ترخيص مزاولة المهنة منه، وذلك إثر شكاوى عديدة من المرضى وتحقيقات أثبتت قيامه بنشر معلومات طبية غير معتمدة ومضللة.
موقف وزارة الصحة المصرية:
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن أي ادعاءات طبية لا يُعتد بها إلا بعد مراجعات علمية دقيقة. وأشار إلى أن الوزارة تتعامل بحزم مع هذه المخالفات بالتنسيق مع الجهات الرقابية ونقابة الأطباء، وتصل العقوبات إلى سحب التراخيص وإغلاق المنشآت المخالفة فوراً لحماية أرواح المواطنين.
