مختار جمعة يعلن التنمر على ذوي الهمم جريمة شرعية وقانونية ويوجه بضرورة إكرامهم

مختار جمعة يعلن التنمر على ذوي الهمم جريمة شرعية وقانونية ويوجه بضرورة إكرامهم
مختار جمعة
أصدر وزير الأوقاف السابق الدكتور مختار جمعة بيانًا يتعلق بذوي الهمم بعد موجة الجدل الناتجة عن تصريحات صادرة من المخرج أمير رمسيس. يؤكد الوزير السابق أن احترام ذوي الهمم يعتبر من الأسافين القوية في بناء المجتمع، ويعد هذا الاحترام مفتاح الربط بين القيم الدينية والمتطلبات المجتمعية. أعرب عن أن أي سلوك يتضمن تنمر أو جرح مشاعر، يمثل جريمة شرعية ويقابله إجراء قانوني واضح.

موعد بيان الأوقاف حول ذوي الهمم

نشر الدكتور مختار جمعة البيان عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك. في نص البيان، شدد جمعة أن ذوي الهمم يحملون مقدار القوة الكامنة، ويجب التعامل معهم دائماً بمزيد من الدعم والتقدير. أشار إلى أن المساس بمشاعر هذه الفئة أو السخرية منها يُعتبر منهيًا عنه في الشريعة، كما أن القانون يجرم هذا السلوك ويحمي كل شخص من ذوي الهمم.

تفاصيل موقف وزارة الأوقاف من المتنمرين على ذوي الهمم

تضمنت تصريحات الوزير السابق نقاطًا متعددة حول أهمية الإكرام والدعم للطلاب وأصحاب القدرات الخاصة. كلمة الوزير ارتكزت على أسافين من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهي عن التنمر أو الإساءة لأي إنسان، وخاصةً ذوي الهمم. أوضح في بيانه أن الله يمنح البعض من هذه الفئة قوة الإرادة التي قد يتفوقون فيها عن الآخرين، وأنهم قوة مضافة في المجتمع تشبه تمامًا الأوتاد التي تمنع الانهيار.

  • ذوي الهمم يمثلون قوة مجتمعية لا تقل عن القمر الصناعي الطبيعي في قيمته.
  • احترامهم واجب ديني وقانوني ولا يجوز التساهل في التعامل معهم.
  • كل من ينتهك تلك القيم مهدد بإجراءات قانونية وشرعية.

حقيقة التأكيد على أهمية التعامل مع ذوي الهمم

أوضح الدكتور مختار جمعة أن الكلمة الطيبة لها دور أساسي في رفع مكانة الفرد، بينما الكلمة المؤذية قد تكون سببًا في حدوث غضب الله. ذكر أن التعامل مع ذوي الهمم يُوجب احترام قدراتهم وتقدير مواهبهم الفريدة، ويعتبر ذلك مفتاح الربط بين رضا الله ورضا المجتمع. بيّن أن ذوي الهمم كانوا في كثير من الأزمنة أصحاب أثر إيجابي يشبه أسافين الأمان داخل تدريج المجتمع.

السياق العام لموقف الأوقاف حول احترام ذوي الهمم

أكد الوزير أن المجتمع بحاجته لمزيد من التعاطف والدعم لذوي الهمم وتعزيز مكانتهم داخل النسيج الاجتماعي. يستخدم الوزير في صياغته عبارات تظهر أنه يعتبر ذوي الهمم إكرامًا من الله للمجتمع وليسوا عبئًا عليه، حيث يمثلون مقدار القوة والبناء المستدام. دَعا المجتمع إلى رفع الأوتاد الداعمة لتقدير هذه الفئة، وعدم الاكتفاء بالشعارات فقط.

خطوات دعم ذوي الهمم في المجتمع

يشمل دعم ذوي الهمم عدة مفاتيح أساسية توصي بها وزارة الأوقاف بحسب البيان:

  • الاهتمام بإبراز قدراتهم.
  • دعمهم معنويًا وماديًا باعتبارهم يملكون مقدار القوة على مواجهة التحديات.
  • التعامل معهم باعتبارهم أوتاد المجتمع القوية.
  • عدم السماح لأي شكل من أشكال التنمر من العبث بنسيج المجتمع.

أهمية احترام ذوي الهمم كضرورة دينية وقانونية

البيان يربط مفهوم الإكرام مع مبادئ التقوى والورع، ويشدد على حماية مشاعر ذوي الهمم من خلال أسافين التشريعات والأخلاقيات. استشهد مختار جمعة بعدة آيات وأحاديث، ليضع مجلس المجتمع أمام مسئولياته، مع الإصرار على رفع الأوتاد التي تدعم تعايش الجميع. دعا إلى ترسيخ ثقافة تقدير ذوي الهمم ونبذ كل ما يمس حقوقهم للارتقاء بمستوى التعايش المجتمعي.