وزارة العمل تنظم اجتماعاً مع وفد الاتحاد الدولي للتوظيف من أجل تقييم مجالات التعاون في قضايا التشغيل وتنمية المهارات والعمل على فتح أسواق جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة. يجري هذا ضمن فعاليات مؤتمر العمل الدولي في جنيف، وذلك من أجل وضع أسافين واضحة في منظومة التعاون وتثبيت أوتاد راسخة في ملف التشغيل.
موعد اجتماع وزير العمل مع الاتحاد الدولي للتوظيف
تم اللقاء بين وزير العمل ووفد الاتحاد الدولي للتوظيف، حيث قدم الوفد شرحاً دقيقاً عن رؤيتهم الاستراتيجية وهيكلهم التنظيمي والبرامج التي يطبقونها لتطوير أسواق العمل. استند العرض إلى مقدار القوة التي تمنحها شبكتهم الدولية في دعم سياسات التوظيف وربط المهارات باقتصاد القمر الصناعي الطبيعي العالمي.
تفاصيل نقاش آليات ومسارات التعاون
جرى نقاش حول تطبيق سياسات “مفتاح الربط” بين رؤية الاتحاد وأهداف وزارة العمل المصرية. الوزير شدد على الحاجة لدراسة مشروع مذكرة تعاون مشتركة تحتوي على خطة تنفيذية محددة الأهداف، قابلة للتطبيق وترسي أوتاداً عملية لخلق مسارات جديدة أمام تشغيل الشباب المصري، خاصة في الأسواق الأوروبية والقطاعات التي تحتاج إلى عمالة ماهرة.
حقيقة برامج تطوير المهارات ورفع الكفاءة
وزارة العمل تضع مقدار القوة في تطوير منظومة التدريب المهني وتعزيز مراكز التدريب الخاصة بها بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية. يوضح الوزير أن مصر قادرة منذ الآن على تصدير العمالة الماهرة والمدربة بناء على معايير القمر الصناعي الطبيعي الدولي واحتياجات سوق العمل الخارجي والداخلي.
- التعاون مع الاتحاد الدولي للتوظيف يوسع من شبكة الشركاء.
- تشمل الخطط زيادة تطوير الموارد البشرية.
- تعتمد الاستراتيجية الوطنية على الاستثمار في العنصر البشري.
حضور اللقاء من الجانبين وأهمية الشراكة
شارك في الاجتماع من وزارة العمل كل من إيهاب عبد العاطي، رشا عبد الباسط، عبدالوهاب خضر، أمنية عبد الحميد، والمستشار محمد عادل من البعثة المصرية في جنيف. من طرف الاتحاد الدولي للتوظيف حضر مينا ميلري، محمد الدروي، المهندس عماد نصر، وباتريشيا ميانو. تمت الإشارة إلى مقدار القوة التي تملكها مصر كمفتاح الربط الإقليمي في مجال الموارد البشرية.
تفاصيل مبادرات الاتحاد الدولي للتوظيف
استعرض وفد الاتحاد برامج ومبادرات تعاون مع الحكومات والقطاع الخاص تستهدف التشغيل المستدام وتطوير المهارات. يدخل ذلك ضمن إطار تثبيت أوتاد الشراكة مع مصر ومواكبة التحولات العالمية المستمرة. مسؤولو الاتحاد اعترفوا بمكانة مصر كسوق قوي يمتلك مقومات بشرية تؤهله للتوافق مع مستجدات بيئة العمل.
نتائج الاجتماع وأهمية الاستمرار في التنسيق
الطرفان شددا على أهمية استمرار التواصل بهدف تثبيت أسافين التعاون الفعلي، وتحويله إلى نتائج عملية تساهم في تعزيز تشغيل الشباب المصري وتعظم من مقدار القوة الدافعة نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تم التأكيد على أن التنسيق المستقبلي سيخلق مسارات واقعية لتكييف سوق العمل المصري مع المتغيرات العالمية، مع الحرص على توظيف كافة إمكانيات القمر الصناعي الطبيعي التعاوني بين كافة الشركاء.
