سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا في مستهل تعاملات يوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2026، متأثرةً بالانخفاضات التي شهدتها الأسعار العالمية للمعدن الأصفر. وقد فقد الجرام الواحد حوالي 50 جنيهًا مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس الأحد، مما دفع بالكثير من المستثمرين والمواطنين إلى متابعة التطورات عن كثب في انتظار استقرار السوق.
وقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7350 جنيهًا للبيع، في حين سجل عيار 21، الأوسع تداولًا في السوق المصرية، حوالي 6430 جنيهًا للبيع. وتأثرت الأسعار المحلية بشكل مباشر بتراجع سعر الأوقية عالميًا بنحو 0.41% لتصل إلى حوالي 4310 دولارات، وهو ما انعكس على حركة الأسعار في السوق المصرية.
كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 18 ليصل إلى 5510 جنيهات للبيع، بينما سجل عيار 14 نحو 4285 جنيهًا للبيع. ويأتي هذا التراجع بعد موجة من الانخفاضات التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية، متأثرًا بعوامل عدة تشمل سعر صرف الدولار وحجم العرض والطلب المحلي، بالإضافة إلى التقلبات في البورصات العالمية.
وقد تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 51440 جنيهًا للبيع، وهو ما يجعله أكثر جاذبية للمقبلين على الشراء، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية أو الضريبة التي تختلف من تاجر لآخر. ويترقب المتعاملون في سوق الذهب أية تحركات جديدة في السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الدولار، باعتبارها عوامل رئيسية تؤثر على مسار المعدن النفيس.
ومن جهة اخرى، تراجع جرام الذهب في تعاملات مساء الأحد الموافق 7 يونيو 2026 بقيمة 10 جنيهات، حيث سجل عيار 21 نحو 6455 جنيهًا للبيع و6395 جنيهًا للشراء، وعيار 24 سجل 7377.25 جنيهًا للبيع و7308.5 جنيهًا للشراء. وقد تسببت المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الولايات المتحدة في تعزيز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة، مما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم بشأن خفض أسعار الفائدة، ما أثر سلبًا على الذهب.
