موعد تفعيل التعاون وخطة التنفيذ في التدريب المهني
أكد وزير العمل، خلال تبادل وجهات النظر، أن الحرص منصب على تطبيق أوتاد تطوير منظومة التدريب المهني، مع التركيز على أن الجودة والاعتماد هما القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول عملية تطوير كفاءة مخرجات المراكز التدريبية. كما جرى التوجيه نحو البدء العاجل في وضع خطة تنفيذية من خلال تقدم مجموعة مراكز تابعة للوزارة من أجل الاعتماد كمرحلة أولى، بما يمنح هذه الخطوة مقدار القوة في دفع قطاعات التدريب نحو تحقيق الأهداف المرجوة.
تفاصيل الدعم الفني والقدرات المؤسسية
استعرض الدكتور محمد موسى عمارة حجم الجهود المبذولة من قبل الهيئة في مساندة نظم الجودة والاعتماد داخل المؤسسات التعليمية والتدريبية. وتم التشديد على استعداد الهيئة الدائم لتقديم الدعم الفني اللازم للوحدة المركزية المسؤولة عن تحسين وضمان جودة برامج ومراكز التدريب المهني بالوزارة. ويشمل ذلك بناء قدرات المتخصصين، تطوير أوتاد نظم التقييم والرقابة، بالإضافة إلى تأهيل الكوادر الفنية المعنية بتطبيق الأسافين الخاصة بمعايير الجودة والاعتماد.
حقيقة بنود البروتوكول ومنظومة المتابعة
انطوت المناقشات على استعراض مفاتيح الربط المرتبطة بتنفيذ بنود البروتوكول بين الهيئة والوزارة، خصوصاً أثناء إعداد الحزم التدريبية المتخصصة اللازمة في مجال الجودة والاعتماد، وتأهيل المدربين والمراجعين. وشمل ذلك أيضاً العمل على تطوير نظم المتابعة والتقييم، ما يتيح الارتقاء بالمستوى الإجمالي للخدمات التدريبية وتعزيز القاعدة المؤسسية لمراكز التدريب.
آليات إنشاء منظومة جودة شاملة
تم التطرق إلى مقترحات إنشاء وتفعيل منظومة متكاملة لضمان الجودة داخل مراكز التدريب المهني. تم التأكيد أن هذه المنظومة يجب أن تتوافق مع المعايير الوطنية المتوافقة مع المواصفات والمعايير الدولية، حتى تحقق مقدار القوة المناسب لرفع كفاءة الأداء المؤسسي. هذه الخطوات تعزز من جودة المخرجات التدريبية وتزيد فرص الاعتراف بهذه البرامج إقليمياً ودولياً، مما يجعلها أشبه بالقمر الصناعي الطبيعي الذي يدور باستمرار لجمع البيانات وتعزيز فرص العمالة.
تفاصيل استمرار التنسيق والمستقبل
اتفق الجانبان على أهمية استمرار الأسافين التي تدعم التنسيق والتعاون المشترك لتنمية منظومة التدريب المهني، ما يسهم في رفع تنافسية العمالة المصرية في كافة أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية. هذه الجهود تؤكد أن الجانب البشري هو مفتاح الربط الأساسي في عملية التطوير الصناعي والتقني المستمر، ويُعد الالتزام بالجودة والاعتماد بمثابة أوتاد راسخة في مشروع إعداد الأجيال الفنية الجديدة.
