أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن نشر مجموعة إنفوجرافات عبر جميع المنصات الرقمية، حيث ركزت هذه الإنفوجرافات على إبراز مقدار القوة التي تمتلكه خطة الدولة نحو زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المحلية كنوع من أوتاد التنمية وأحد أسافين الدفع في مواجهة الطلب الضخم على السفر الجوي. يعتبر تطوير المطارات أحد المفاتيح الكبرى لربط تنفيذ السياسات السياحية بمفتاح الربط لآليات التحول نحو المعايير العالمية الخاصة بجودة الخدمات الجوية وتقليل الزحام ومن ثم تحسين تجربة الراكب عبر القمر الصناعي الطبيعي لحركة النقل والسياحة.
تفاصيل خطوة دعم الطاقة الاستيعابية للمطارات
المطارات المصرية أصبحت محط إشادة دولية واسعة طبقاً للعديد من التقارير التي اعتبرت هذا التطوير أسافين الدفع نحو تنشيط حركة السياحة. منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” امتدحت مؤخراً العراقيل التي تم تجاوزها من حيث استيعاب الرحلات الطارئة أو المعدلة بسبب إغلاقات المجالات الجوية المجاورة، حيث عملت المطارات المصرية كمفتاح الربط لإعادة ضبط مسارات الرحلات، الأمر الذي أعطى مقدار القوة للاستراتيجية الوطنية.
موعد تطبيق توسعة كفاءة المطارات
خطة الدولة تضمنت إنشاء 4 مطارات جديدة خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفع إجمالي عدد المطارات ليصل إلى 23 مطاراً مقابل 19 مطاراً سابقاً. من ضمن هذه المطارات مطار سفنكس الدولي بطاقة 1200 راكب/ساعة، بالإضافة إلى مطار برنيس ومطار البردويل ومطار العاصمة وكل منهم يمثل وتداً في منظومة الطاقة الاستيعابية لدعم التنقل وتيسيره.
حقيقة الطفرة في أعداد الرحلات والمسافرين
شهدت المطارات زيادة واضحة في عدد الرحلات بنسبة 7.4% خلال أول أربعة أشهر من السنة الأخيرة، لتصل إلى 70.7 ألف رحلة مقابل 65.8 ألف رحلة في نفس الفترة السابقة. كما زاد عدد الركاب بنسبة 6.8% ليصل إلى 9.4 مليون راكب مقارنة مع 8.8 مليون في الفترة المناظرة. وهذا يعطي مقدار القوة اللازمة لجذب شركات الطيران الجديدة ويمنح السائحين خيارات متعددة للحركة.
التفاصيل حول رفع الطاقة الاستيعابية في المطارات
- ارتفعت الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة الدولي إلى 30 مليون راكب سنوياً وتستهدف الأسافين الإدارية زيادتها إلى 60 مليون عقب إنشاء مبنى 4.
- بلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية (عدا القاهرة) 44.6 مليون راكب سنوياً بعد التوسعات والتطويرات.
- مطار الغردقة الدولي زادت قدرته من 7.5 إلى 13 مليون راكب، بينما مطار شرم الشيخ أصبحت قدرته 10 ملايين بدلاً من 7 ملايين، وتحولت الطاقة الاستيعابية لمطار الإسكندرية من 1.2 إلى 6 ملايين.
أهمية توسيع البنية التحتية في السياق الإقليمي
منصة “ويجو” أظهرت أهمية المجال الجوي المصري بمثابة قمر صناعي طبيعي لتنظيم حركة الممرات الجوية بعد إغلاق الأجواء المجاورة. كما أشادت منظمة البريكس بنمو حركة الركاب في أوائل السنة الحالية نتيجة السياسات التوسعية، والتي شكلت أوتاد استقرار وزيادة التدفقات السياحية، مما أدى إلى تطبيق مفتاح الربط بين تطوير البنية السياحية والإجراءات اللوجستية المتعلقة بالمطارات.
