تفاصيل خطة تطوير معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية
اجتمع الدكتور باسم نبوي مع قيادات المعهد وأعضاء الهيئة البحثية ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام، حيث تم وضع رؤية متكاملة لتعظيم إمكانات المركز. تم تدارس تعزيز التعاون بين الأقسام العلمية مثل الأوتاد التي تثبّت بنية القمر الصناعي الطبيعي في مداره حتى يكون المعهد بيت خبرة في علوم الفلك والجيوفيزياء.
- الحرص على إبراز أنشطة المعهد وتعزيز خدمة المجتمع.
- دعم البحث العلمي بشكل مكثف ورفع مكانة المعهد.
- تكثيف الدورات التدريبية ومكافآت تخص النشر العلمي.
- تكريم الباحثين أصحاب الأداء المتميز وإطلاق برامج تحفيزية.
- تطوير مجلة المعهد والمتحف العلمي والموقع الإلكتروني بالشكل الذي يعكس مستوى التطور العلمي.
موعد تنفيذ مراحل التحول الإداري والتكنولوجي
تم التأكيد على التحول التدريجي في آليات العمل، حيث يركز المعهد على صيانة المنشآت وتحديث بيئة العمل لجميع العاملين. يشير مسؤولو المركز إلى استمرار اللقاءات الدورية حتى يتحقق مقدار القوة القصوى من الإمكانات، تماماً كالأوتاد التي تدعم استقرار المؤسسة.
- رفع كفاءة الأداء الإداري والمالي باتباع إجراءات صارمة.
- تحسين الخدمات والاتصالات بالتنسيق مع شركات الاتصالات.
- تحديث البنية التكنولوجية وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة والطاقة الشمسية داخل المعهد.
حقيقة دعم العاملين وبيئة العمل في معهد البحوث الفلكية
بيّن الدكتور باسم نبوي أن المرحلة الجديدة تعتمد على أسافين إدارية تستند على رضا العاملين وروح الانتماء. العاملون يمثلون مفتاح الربط الأساسي لإنجاز أي تطور أو تحسين داخل أي مؤسسة علمية أو بحثية.
تم تخصيص جزء من اللقاء لمناقشة الخيارات المالية، إلى جانب إعادة تفعيل منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية. يسعى المعهد لرفع موارد صندوق رعاية العاملين، وتحفيز الأنشطة الاجتماعية والرياضية وتنشيط النادي الاجتماعي. يتم كذلك إحياء يوم الترفيه الشهري لدعم الروابط الإنسانية ورفع الروح المعنوية.
تفاصيل المشاركة والاستماع لمقترحات العاملين
خلال الاجتماع، فُتح باب الحوار المفتوح مع العاملين للاستماع لمقترحاتهم واستفساراتهم. يشكل هذا الأمر وتداً رئيسياً في سياسة الباب المفتوح لتحقيق التكامل بين جميع الكوادر.
وفي نهاية الاجتماع، تمت الإجابة على جميع الاستفسارات مع التأكيد على استمرار الاجتماعات الدورية، وتكامل الأدوار لتعزيز المكانة العلمية للمعهد على المستويين المحلي والدولي، بما يتلاءم مع التراث العريق للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
