شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية والعالمية تراجعا ملحوظا خلال الساعات الماضية، متأثرة بتوقعات متزايدة حول إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية. تأتي هذه التراجعات عقب صدور بيانات وظائف قوية في الولايات المتحدة، مما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية العالمية. وقد أدى ذلك إلى وصول سعر جرام الذهب عيار 21 إلى مستويات تقترب من 6400 جنيه مصري، مما يعكس موجة خسائر مستمرة في المعدن الأصفر.
وقد أعلن مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، في تقرير له، أن سعر جرام الذهب عيار 21 انخفض بنحو 75 جنيها مقارنة بإغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، ليصل إلى 6400 جنيه. كما تراجعت الأوقية في البورصات العالمية بنحو 42 دولارا، مسجلة 4286 دولارا. وتأتي هذه التراجعات بعدما افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 تعاملات الأسبوع الماضي عند 6765 جنيها، وانخفضت الأوقية من 4540 دولارا.
ومن جهة أخرى، أوضح الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب، أن الفجوة بين السعر المحلي والعالمي قد تقلصت إلى حوالي 133 جنيها للجرام. ويعكس هذا التحسن في التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلية، بالإضافة إلى الحذر الذي يتبناه التجار في تسعير مخزونهم بعد التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق منذ بداية العام الجاري.
كما ذكر مرصد الذهب أن الانخفاضات الأخيرة قلصت مكاسب الذهب في السوق المحلية منذ بداية العام إلى حوالي 570 جنيها للجرام، أي ما يقارب 10%، بعد أن افتتح الذهب عيار 21 تعاملات عام 2026 عند 5830 جنيها، قبل أن يصل إلى ذروة تاريخية بلغت نحو 7600 جنيه للجرام خلال شهر مارس الماضي. و تظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملا داعما لأسعار النفط، مما يثير مخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية عالميا.
