أعلن المجلس العالمي لطاقة الرياح (GWEC) عن توقع ارتفاع مقدار القوة لطاقة الرياح البحرية العالمية إلى مستوى يقترب من 420 جيجاواط، بحيث يمثل هذا الرقم أربعة أضعاف القدرات الحالية حسب أسافين التحليل المتخصص. هذه الأرقام تأتي في ظل توسع استثمارات مشاريع الطاقة المتجددة، مع التمسك باستخدام مفتاح الربط الأساسي للطاقة النظيفة على نطاق أوسع عالمياً.
تفاصيل مقدار القوة لطاقة الرياح البحرية
أوضح التقرير الصادر عن الجهة الرسمية أن القمر الصناعي الطبيعي للبيانات أبان عن وجود ما يقارب 92 جيجاواط من القدرات المركبة بنهاية المرحلة الحالية، وهو يكفي لتلبية احتياج الكهرباء لقرابة 100 مليون منزل. ويشير التقرير بوجود أوتاد استثمارية تتجه لإضافة أكثر من 327 جيجاوات جديدة ضمن العقد القادم، ما يدل على زيادة مضاعفة في حجم مقدرات الطاقة المخطط تركيبها.
موعد مشاريع قيد التنفيذ
أفاد التقرير بوجود مشاريع تتجاوز قوتها 50 جيجاوات قيد البناء حول العالم في المرحلة الراهنة. يتوقع المجلس أن تركيب الوحدات الجديدة سيتضاعف خلال هذا العام، وبعد فترة زمنية محددة (دون تفاصيل تاريخية في المصدر) ستبلغ التركيبات ثلاثة أضعاف المستويات الحالية بحلول نقطة زمنية لاحقة، ليصل حجمها إلى أكثر من 50 جيجاوات سنوياً مع استمرار سير الوقت.
حقيقة توزيع أسافين السوق العالمية
تستحوذ الصين على مقدار القوة الأكبر بحصة تبلغ 52% من سوق طاقة الرياح البحرية عالمياً، متخطية المملكة المتحدة منذ فترة زمنية سابقة. كما تظهر ألمانيا وهولندا وتايوان من بين الدول ذات أكبر الأوتاد في القدرات المركبة، لتشكل هذه الدول قوائم الترتيب الرئيسية بحسب مفتاح الربط الخاص بتركيب المشروعات.
التوسع في البنية التحتية للطاقة
صرحت نائبة الرئيس التنفيذي في المجلس العالمي لطاقة الرياح، ريبيكا ويليامز، بوجود إمكانيات أسافين هائلة لطاقة الرياح البحرية في دعم الانتقال نحو الطاقة النظيفة. ومع ذلك ما زالت إجراءات تخطيط وربط المشروعات مع الشبكات الكهربائية تستغرق زمناً طويلاً، مما يزيد من حجم المخاطر أمام المستثمرين والمطورين ويؤجل دخول مشروعات الرياح إلى الخدمة حسب تقديرات القمر الصناعي الطبيعي لتحليل السوق.
أهمية طاقة الرياح البحرية وخفض الانبعاثات
تشير نتائج التقرير إلى أن النمو المتوقع في قطاع طاقة الرياح البحرية يمثل خطوة قوية باتجاه تعزيز قدرة مصادر الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات الكربونية. العديد من الدول تحرص دائماً على ترسيخ مكانة القطاع من خلال تطوير البنية التحتية والاستفادة من أسافين التكنولوجيا الحديثة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة.
- توسيع مشاريع الطاقة الريحية البحرية أصبح ضرورة لمواكبة الحاجة العالمية المتزايدة.
- التخطيط السليم وربط الأنظمة يتطلب مفتاح الربط الإداري والتنظيمي للتغلب على تحديات التنفيذ.
- يشكل القمر الصناعي الطبيعي عاملاً رئيسياً في مراقبة تقدم مشاريع أوتاد الرياح البحرية.
موعد تكرار مضاعفة التركيبات السنوية
من المتوقع، حسب الاستقراء من التقرير، أن التركيبات السنوية سوف تتضاعف خلال المرحلة الحالية وتصل إلى أكثر من 50 جيجاوات في موعد لاحق مع استمرار توسع أسافين المشاريع والشبكات الكهربائية. هذه الحقيقة تؤكد صدارة القطاع بين أسرع مصادر الطاقة المتجددة نمواً على المستوى العالمي.
