طب قصر العيني يكشف طرق وقائية للحفاظ على الشعر أثناء العلاج الكيماوي

كتب: شيماء أحمد

تُعد مشكلة تساقط الشعر من أبرز الآثار الجانبية التي تثير قلق مريضات السرطان خلال رحلة العلاج الكيماوي، لكنها حالة يمكن التخفيف من حدتها باستخدام بعض الوسائل المساعدة. في هذا السياق، شاركت الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أستاذ الأشعة التشخيصية والتداخلية بكلية طب قصر العيني، تجربتها الشخصية في الحفاظ على شعرها أثناء جلسات العلاج الكيماوي من خلال استخدام قبعة التبريد.

قبعة التبريد ودورها في الحد من تساقط الشعر أثناء العلاج الكيماوي

أوضحت الدكتورة نجلاء عبد الرازق أن اعتمادها على قبعة التبريد خلال جلسات العلاج ساعدها على تجنب تساقط الشعر، حيث لاحظت استمراره بدون تساقط بعد الجلستين الأولى والثانية، مما منحها شعورًا بالاطمئنان خلال فترة العلاج. هذه التجربة زادت من ثقتها في فاعلية هذه الوسيلة في الحد من الأثر الجانبي الشائع للعلاج الكيماوي.

التجربة الشخصية وأثر الدعم النفسي

وأشارت الدكتورة نجلاء إلى أن الدعم النفسي المقدم لها خلال فترة العلاج كان له دور كبير في تجاوز التحديات التي واجهتها، لافتة إلى حرصها على مشاركة تجربتها مع المريضات التي تتابعهن بهدف تعريفهن بالخيارات المتاحة للحد من تساقط الشعر أثناء العلاج الكيماوي.

تحويل تجربة العلاج إلى مصدر للأمل والتوعية

لم تقتصر تجربة الدكتورة على مواجهة الآثار الجسدية فقط، بل دونت مذكراتها بعناية خلال مراحل العلاج الكيماوي والإشعاعي والهرموني، لتعكس مشاعرها وتفاصيل هذه المرحلة الصعبة بين كونها طبيبة ملمة بطبيعة المرض ومريضة تواجهه شخصيًا. كما أصبحت تجربتها دافعًا لتوعية المريضات ومساعدتهن، بعدما تحولت إلى قادرة على التعبير بوضوح عن رحلتها والتحديات التي مرت بها، بدلًا من إخفاء هذه التفاصيل خوفًا من إثارة قلق المقربين منها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *