خبير طاقي يشرح خلفيات وأهداف مبادرة احتجاجية ضد غلاء المحروقات

تسببت الزيادة المستمرة في أسعار المحروقات بالمغرب في إشعال نقاش جديد حول تأثيراتها على القدرة الشرائية للأسر وارتفاع تكاليف التنقل، بعد تجاوز أسعار لتر الغازوال حاجز 17 درهما في عدة محطات وقود. في هذا السياق، دعت لجنة “المبادرة المواطنة لتسقيف أسعار المحروقات” إلى تنظيم حملة احتجاجية بالتوقف الطوعي عن استخدام وسائل النقل مدة ست ساعات، من الساعة الثانية عشرة ظهراً إلى السادسة مساءً، يوم الأحد 8 نونبر 2026.

دعوة للتوقف الطوعي عن وسائل النقل احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات

أكد أمين بنونة، الخبير في مجال الطاقة، أن الاهتمام الحكومي الحالي بالقضايا المرتبطة بالقدرة الشرائية يشكل فرصة لفتح نقاش شامل حول الارتفاعات الأخيرة في أسعار المحروقات وتساؤلات حول حرية تحديدها وتأثيراتها على المستهلكين. وأوضح في تصريح له أن الدعوة التي أطلقتها لجنة المبادرة المواطنة تهدف إلى الاحتجاج على ما وصفه بالحرية المطلقة في تحديد الأسعار التي أدت إلى زيادة غير مبررة في تكاليف الوقود.

أهمية المبادرة وروحها السلمية

أشار بنونة إلى أن التحرك السلمي المتمثل في الامتناع عن استخدام وسائل النقل لمدة ست ساعات هدفه التعبير المدني والمسؤول عن رفض الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، مؤكداً على الطابع التوعوي للمبادرة وأهمية مشاركة المواطنين بشكل فردي وجماعي مع الالتزام بمبادئ السلمية طوال مدة الاحتجاج.

تأثير الزيادات على القدرة الشرائية

تتزايد المخاوف من انعكاسات هذه الزيادات على قدرة الأسر المغربية على مواجهة نفقات التنقل اليومية، خصوصاً في ظل تخطي أسعار الغازوال 17 درهما للتر في العديد من المحطات، مما أثار استياء واسعاً دعا إلى تحرك مدني احتجاجاً على الوضع الراهن.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *