كشف اللواء محمد صبحى مهنا، مدير إدارة التجنيد والتعبئة بالقوات المسلحة، عن خطأ شائع يقع فيه الكثير من الشباب بشأن الموقف من التجنيد، موضحًا بأن الشاب المقيم بالخارج والذى يمتلك جنسية دولة أخرى مع أحتفاظه بالجنسية المصرية، يظن خطأ أن موقفه من التجنيد قد أنتهى.
الموقف التجنيدى لأصحاب الجنسيات الأجنبية
وأوضح اللواء محمد صبحى، خلال حوار تلفزيونى مع الإعلامى نشأت الديهى عبر برنامج بالورقة والقلم والمذاع على قناة TeN، أن الشاب المقيم بالخارج والحاصل على جنسية دولة أخرى مع أحتفاظه بالجنسية المصرية، أو المكتسب للجنسية الأخرى بالمولد، يظن خطأ أن حصوله على الجنسية المكتسبة قد أنهى موقفه من التجنيد، مشيرًا إلى أن هذا الخطأ يقع فيه عشرات الشباب.
ونوه مهنا أنه على الشاب المكتسب للجنسية الأجنبية والمحتفظ بالجنسية المصرية، إخطار الإدارة العامة للجوازات عن طريق السفارة أو البلد التى يقيم فيها بحصوله على جنسية الدولة الأخرى، مع أحتفاظه بالجنسية المصرية.
التقدم للتجنيد قبل سن الثلاثين
وأكد مدير إدارة التجنيد أنه عقب ذلك يتم إصدار قرار بالتجنيس بجنسية الدولة الأخرى، من قبل الإدارة العامة للجوازات والهجرة، حيث يتم معاملة الشاب على أنه مزدوج الجنسية، وفى حالة عدم إخطاره يعامل الشاب معاملة الشاب المصرى العادى ويتقدم للتجنيد.
وأشار مهنا أنه لو لم يتم تنفيذ هذا الإجراء قبل بلوغ الشاب سن الثلاثين، يعد الشاب متخلفًا عن التجنيد، وهو الأمر الذى يتم أكتشافه عقب مرور عدة أشهر وأحيانا سنوات، خاصة عندما يبلغ الشاب من العمر 40 أو 50 عاما، ويرغب فى الإندماج بالعمل العام، أو التقدم لوظيفة مهمة بالجهاز الإدارى للدولة، حيث يفاجئ أنه متخلفًا عن التجنيد.