نجد أن جميع الأفراد يكون لديهم مذاهب فيما يعشقون بينما حمد الجهيم كان عشقه وحبه من نوع خاص، حيث إن هذا الرجل كان لديه حب شديد لتربيه أحد أشرس الحيوانات وأخص بالذكر الذئب الذي يصعب على أي فرض أن يقوم بترويضه ويمتد حبه كذلك إلي تربيه الضباع والعديد من الحيوانات المفترسة الأخرى.
وقد قال حمد الجهيم موضحا السر وراء حبه لتربيه الذئاب والضباع وأكد أن هوايته منذ الصغر كانت هي التعامل مع الذئاب والضباع، وقال إن الذئب يتغذى على كل من الجان والهواء واللحوم وتابع حديثه قائلا قد طلب منه الكثير من الناس معالجة أشخاص قد مسهم الجن بواسطة الذئاب، وقد وصل الأمر إلى أن هناك بعض الأشخاص قد عرضوا عليه شراء أنياب الذئاب بمبلغ يصل إلى 100 دينار للسن الواحد.
وأما بالنسبة لعواء الذئاب فيقول الجهيم إنه يمتلك حوالي 15 ذئبا، من بينهم الكبير والصغير والمتوسط وقال إن الذئب يتميز بالعواء خلال فترات الآذان كما أنه يقوم بتنظيف الإناء الذي يشرب منه من رائحة البشر من خلال وضعه في الرمال، وبعد ذلك يعمل على دعكه جيدا حتى تختفي الرائحة منه تماما.
وختم الحديث كنت أعشق هذه الهواية منذ كان عمري 15 سنة وقد وجدته اقتناء الذئاب أمر سهل واستمتعت بتلك الهواية ولا يوجد أي شخص غيري يمارسها في داخل الكويت، وقال إن هناك مشكلة كبيرة بخصوص تربيه الذئاب تكمن في نظافة المكان بما يضمن سلامه هذه الذئاب وإذا حدث وأصيب الذئب بالمرض فإنه يعالج نفسه بنفسه بدفن جسده في الرمال.