يعد الحفاظ على مستوى السكر في الدم أمرًا ضروريًا لمرضى السكري، إذ يتراوح المعدل الطبيعي بعد الأكل بساعة بين 100 و120 ملغم/ديسيلتر، بينما يتراوح معدل السكر أثناء الصيام بين 3.9 و5.5 مليمول/لتر لدى غير المصابين بالسكري، وتُعرف الحلبة بخصائصها العلاجية المتعددة، مثل تعزيز نمو الشعر وتحسين الهضم والمساعدة في فقدان الوزن.
كيف تساعد الحلبة في ضبط السكر التراكمي؟
تحتوي بذور الحلبة على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، مثل الجلوكومانان، والتي تعمل على إبطاء امتصاص السكر في الأمعاء، مما يساعد في التحكم بمستويات الجلوكوز في الدم، وفقًا لمجلة “أياي” للأبحاث في الأيورفيدا، فإن هذه الألياف تمنع الارتفاع المفاجئ في السكر بعد تناول الطعام، ما يجعل الحلبة خيارًا طبيعيًا للتحكم في مرض السكري.
أفضل طريقة لاستخدام الحلبة لمرضى السكري
يمكن لمصابي السكري الاستفادة من الحلبة عبر تناول مسحوق بذورها أو شرب منقوعها، حيث يساعد ذلك في تحسين مقاومة الأنسولين وخفض مستويات السكر في الدم، خاصة لمن يعانون من ارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
ما الكمية المناسبة من الحلبة؟
أظهرت دراسة في مجلة “Diabetes & Metabolic Disorders” أن تناول 10 غرامات من بذور الحلبة يوميًا لمدة 4-6 أشهر يساعد في خفض مستويات HbA1c وتحسين التحكم في السكر، ومع ذلك، يُفضل استشارة الطبيب قبل إدخالها إلى النظام الغذائي لضبط الجرعة المناسبة لكل حالة.