في حادثة مثيرة تشبه مشاهد أفلام المغامرات، قرر شاب أمريكي يدعى ريتشارد خوض تحدي مرعب في غابات أمريكا الجنوبية، حيث كان عليه اصطياد أفعى الأناكوندا العملاقة مقابل مكافأة مالية ضخمة تصل إلى 50 ألف دولار، لم يكن يعلم أن مغامرته ستتحول إلى كارثة حقيقية، قد تودي بحياته في لحظات مرعبة.
أفعي الاناكوندا
تعد أفعى الأناكوندا واحدة من أضخم الثعابين على وجه الأرض، حيث يمكن أن يصل طولها إلى أكثر من 9 أمتار ووزنها يتجاوز الطنين ورغم أنها غير سامة، إلا أن قوتها الجسدية الهائلة تجعلها من أخطر الحيوانات في الأنهار الاستوائية، الأناكوندا تعتمد على هذه القوة لقتل فرائسها عن طريق الالتفاف حولها وخنقها قبل أن تبتلعها بالكامل، تغطي هذه الثعابين مناطق واسعة وتفترس مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية مثل الخنازير والغزلان، بالإضافة إلى الأسماك الكبيرة.
مغامرة خطيرة
انطلق ريتشارد بحماس في مغامرته، لكن الأمور سرعان ما خرجت عن السيطرة أثناء تنظيف جرح بسيط في يده، جذبت رائحة الدم أسماكا مفترسة تسبح في النهر، فهاجمته وعضته مما أدى إلى فقدان جزء من أصابعه، لكن هذه الحادثة لم تكن هي الأسوأ في مغامرته، حيث ظهرت فجأة أفعى الأناكوندا العملاقة، وانقضت عليه بسرعة غير متوقعة، لتبتلعه بالكامل في مشهد مرعب يشبه مشاهد الأفلام.
واقعة صادمة
لكن معجزة غير متوقعة حدثت وبسبب حجم ريتشارد الكبير، لم تتمكن الأفعى من ابتلاعه بالكامل، فاضطرت إلى لفظه مجددا، خرج الشاب من جوف الأفعى وهو لا يزال على قيد الحياة، ليكتشف أنه نجح في النجاة من موت محقق بأعجوبة.
انتشرت القصة بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء حول مغامرته، البعض اعتبر ريتشارد شجاعا لأنه خاض تحديا لا يصدق، بينما رأى آخرون أنه كان متهورا ووضع حياته في خطر من أجل المال.