يعد الخس البري (Lactuca virosa) نباتًا عشبيًا ذا فوائد صحية متعددة، وهو ينتمي إلى عائلة عباد الشمس (Asteraceae)، يُعرف أيضًا بعدة أسماء أخرى مثل “الخس المر” و”الخس السام” و”الخس المخدر”، رغم أن موطنه الأصلي في أوروبا، إلا أن استخداماته الطبية قد انتشرت عالميًا، ويشمل أجزاءه المختلفة مثل الأوراق والحبوب واللحاء في تحضير الأدوية العشبية.
فوائد الخس البري الصحية
يتميز الخس البري بخصائص مهدئة ومخدرة، حيث يُستخدم بشكل رئيسي لتخفيف الألم ومساعدة الجسم على الاسترخاء، يعتبر الخس البري أيضًا مساعدًا في تطهير الكبد، وتخفيض مستويات الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى ذلك، يعزز من عمل الجهاز المناعي ويعالج السعال والزكام بفعالية سريعة، يعتقد أن النبات يحتوي على مادتين رئيسيتين هما اللاكتوسين واللاكتوكوبيكرين، اللذان يؤثران إيجابيًا على الجهاز العصبي المركزي ويساعدان في تحسين النوم.
الاحتياطات والآثار الجانبية
رغم فوائد الخس البري المتعددة، يجب توخي الحذر في استخدامه بسبب مرارته الشديدة التي قد تجعله غير مناسب للاستهلاك بشكل عادي، من المهم استشارة مختص في الرعاية الصحية قبل البدء في استخدام الخس البري، حيث أن الأدلة حول فعاليته في معالجة الأمراض ما زالت محدودة وتقتصر على دراسات تجريبية وأبحاث غير مؤكدة.