تنتمي شجرة الكاري (الاسم العلمي: Murraya koenigii) إلى عائلة Rutaceae، وهي شجرة استوائية/شبه استوائية يعود أصلها إلى منطقة الخليج الهندي، وتستخدم أوراقها على نطاق واسع في الطهي، خاصة في المطبخ الجنوبي الهندي والمطابخ العالمية، حيث تضيف نكهة مميزة للأطباق. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك أوراق الكاري خصائص علاجية جعلتها تدخل في الطب التقليدي، خاصة فيما يتعلق بالتحكم .
فوائد أوراق الكاري على مرض السكر
تحتوي أوراق الكاري على معادن أساسية مثل الحديد، النحاس، والزنك، والتي تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على مستويات الجلوكوز الطبيعية في الدم. وقد أظهرت دراسات حديثة أن استهلاك أوراق الكاري يمكن أن يكون وسيلة طبيعية للمساعدة في إدارة مرض السكري.
تؤثر أوراق الكاري في التحكم بمستويات السكر من خلال:
1. تنظيم تحطيم الكربوهيدرات: حيث تعزز وظائف الكبد والكلى، مما يسهل عملية هضم وتحليل الكربوهيدرات بطريقة صحية.
2. تقليل الإجهاد التأكسدي للخلايا البنكرياسية: إذ تحتوي الأوراق على مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا البنكرياسية المسؤولة عن إنتاج الأنسولين من التلف بسبب الجزيئات الحرة.
3. المساهمة في فقدان الوزن: نظرًا لأن السمنة تُعد عاملًا رئيسيًا في ارتفاع مستويات السكر في الدم، فإن تناول أوراق الكاري بانتظام يمكن أن يساعد في فقدان الوزن، مما يحسّن من القدرة على ضبط مستوى السكر في الدم.
كيفية إدخال أوراق الكاري في النظام الغذائي لمرضى السكري
فوائد آخره للاستفادة من أوراق الكاري
إضافتها إلى الطعام بعد تحميصها للحصول على نكهة معتدلة.
مضغ الأوراق الطازجة يوميًا للحصول على أقصى فائدة، حيث ينصح بمضغ 6 إلى 8 أوراق في الصباح.
الوقاية من مرض السكري الوراثي من خلال مضغ 10 أوراق صباحًا إذا كان المرض شائعًا في العائلة.
المساعدة في إنقاص الوزن عبر استهلاك 6 إلى 8 أوراق يوميًا في حال كانت السمنة هي المسبب الرئيسي لمرض السكري.