السعودية مقلوبة عليه .. شاب مصري يبتكر سيارة تعمل بدون بنزين “بالماء والملح” فقط البنزين هيبقى برخص التراب!!

في ظل تزايد المخاوف بشأن التغير المناخي وندرة الوقود الأحفوري، برزت اختراعات عدة تهدف إلى تحقيق الاستدامة في قطاع النقل. ومن بين هذه الابتكارات، نجح شاب عربي طموح في تطوير سيارة تعمل بالماء والملح، في خطوة قد تعيد رسم مستقبل صناعة السيارات.

شاب يبتكر سيارة تعمل بالماء والملح

الشاب، الذي نشأ في بيئة تهتم بالعلوم والتكنولوجيا، كان مولعًا بالكهرباء والطاقة منذ صغره. وبعد سنوات من البحث والتجارب، توصل إلى فكرة استخدام الماء المالح كمصدر للطاقة، مستفيدًا من ظاهرة التحليل الكهربائي لتوليد الكهرباء التي يمكنها تشغيل محرك السيارة.

يقول المخترع:
“لطالما تساءلت عن إمكانية تشغيل السيارات بوقود غير تقليدي. فالماء والملح متوفران بكثرة، فلماذا لا نستغلهما؟”

كيف تعمل السيارة؟

يعتمد ابتكار الشاب على فصل جزيئات الماء إلى هيدروجين وأكسجين من خلال تقنية التحليل الكهربائي، حيث يتم تمرير تيار كهربائي عبر الماء المالح، مما يؤدي إلى إنتاج الهيدروجين، وهو وقود نظيف يمكنه تشغيل المحرك دون أي انبعاثات ضارة.

ولزيادة كفاءة النظام، قام بتطوير خلايا وقود متقدمة تعمل على تحويل الطاقة الكيميائية للهيدروجين إلى طاقة كهربائية مباشرة، مما يضمن استهلاكًا أقل للطاقة مع تحقيق أقصى أداء.

التحديات والآفاق المستقبلية

رغم أن الفكرة واعدة، إلا أن المخترع واجه عدة تحديات، من بينها تطوير أنظمة أكثر كفاءة لاستهلاك الهيدروجين، بالإضافة إلى البحث عن حلول لتقليل تكلفة الإنتاج حتى تكون السيارة في متناول الجميع. كما يأمل في جذب المستثمرين لتطوير نموذج تجاري قابل للتنفيذ على نطاق واسع.

حاليًا، يخطط الشاب لإجراء اختبارات رسمية بالتعاون مع جهات علمية متخصصة، كما بدأ في تسجيل براءة اختراع لحماية فكرته من التقليد.

إذا نجح هذا الاختراع في الوصول إلى الأسواق، فقد يكون نقطة تحول في عالم السيارات والطاقة النظيفة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات الكربون. ومع الدعم المناسب، قد نرى قريبًا سيارات تعمل بالماء والملح تجوب شوارع المدن، لتكون شهادة حية على أن الإبداع والإرادة قادران على تغيير العالم.