في عالم الطيران، يعتبر سلوك المضيفات والمضيفين جزءًا مهمًا من تجربة الركاب. واحدة من العادات التي قد تبدو غريبة أو غير مفهومة للبعض هي طريقة جلوس المضيفات والمضيفين في مقاعدهم خلال فترات الراحة أو أثناء الطيران، خاصة وضع اليد تحت الأفخاذ لكن في السنوات الأخيرة، أصبحت هذه الحركة محط نقاش بعد أن ظهرت تصريحات صادمة من إحدى المضيفات التي قررت الكشف عن سر هذه الوضعية. فما هو السبب وراء ذلك؟ وهل هناك تفسير علمي أو ثقافي لهذه العادة التي قد لا تكون واضحة للكثيرين؟
مضيفة طيران تفجر مفاجأة عن سبب وضع اليد تحت الأفخاذ على خطوط المملكة
المضيفة التي قررت التحدث علنًا عن هذا الموضوع قالت إنها كانت تتبع هذه العادة بشكل غير واعٍ، معتقدةً أن الأمر يتعلق بالراحة فقط. لكنها اكتشفت لاحقًا أنه كان هنالك سبب أعمق وراء ذلك.
إحدى النظريات التي ظهرت بعد هذه التصريحات تتعلق بالراحة البدنية والضغط النفسي الذي يعاني منه العاملون في مجال الطيران. فالمضيفات والمضيفون يقضون ساعات طويلة على متن الطائرات، سواء أثناء الرحلات الطويلة أو القصيرة، مما يسبب لهم تعبًا جسديًا كبيرًا. يعتقد الكثيرون أن وضع اليد تحت الفخذ يمكن أن يخفف من التوتر ويساعد في استرخاء العضلات.
الجانب النفسي للمضيفة
ومن جانب آخر، فإن وضع اليد تحت الأفخاذ يمكن أن يكون وسيلة نفسية للراحة في مواجهة الضغط العصبي. ففي بيئة الطيران التي تتطلب انضباطًا عاليًا وتعاملاً مع العديد من الركاب المختلفين، قد يكون هذا السلوك بمثابة آلية دفاعية تساعد المضيفات على التعامل مع المواقف المجهدة بشكل أفضل.
إشارات الجسم الخفية
لا يمكن تجاهل أن وضع اليد تحت الأفخاذ قد يكون له دلالات ثقافية أخرى أيضًا. في العديد من الثقافات، يعتبر أن تلامس اليد لأجزاء معينة من الجسم يعكس نوعًا من الراحة أو الحماية الذاتية. قد يكون هذا السلوك مجرد استجابة غير واعية لمواقف قد يشعر فيها الفرد بعدم الأمان أو الراحة الجسدية.