“قطايف رمضان”.. حلوى لا يمكن الاستغناء عنها تجمع بين الأصالة والتجديد وتستمر في تقديم نكهات مبتكرة تجذب جميع الأذواق!

مع قدوم شهر رمضان المبارك تحل نكهة خاصة على الموائد العربية حيث تتزين بأشهى الأطباق التي تمتاز بطابعها الرمضاني الفريد ويظل طبق القطايف من أبرز الحلويات التي تبرز بشكل لافت في هذا الشهر الكريم فالقطايف ليست مجرد حلوى عابرة، بل هي جزء من التراث الثقافي العريق الذي تتوارثه الأجيال مما يساهم في تجديده وتنويعه مع مرور الوقت وتغير الأذواق.

القطايف: حلوى ذات تاريخ طويل

القطايف بمهلبية الكركديه للشيف أميرة شنب

ترتبط القطايف بجذور تاريخية تعود إلى العصور الإسلامية وخاصة في العهدين الأموي والعباسي وقد كانت تحضر في القصور كأحد الأطباق الفاخرة التي يتم تقديمها للضيوف من كبار الشخصيات سرعان ما انتشرت هذه الحلوى في مختلف البلدان العربية وأصبحت جزءا لا يتجزأ من عادات وتقاليد شهر رمضان المبارك.

القطايف التقليدية: لذة لا تقاوم

تتميز القطايف الكلاسيكية بعجينة رقيقة تخبز على وجه واحد ثم تحشى بمجموعة من الحشوات المتنوعة مثل المكسرات أو القشطة أو الجبن الحلو وبعد أن تصبح القطايف ذهبية اللون يتم قليها في الزيت لتصبح هشة ولذيذة ثم تغمر في القطر (الشربات) ليكتمل طعمها الحلو والمقرمش.

تجديدات وتنوعات مبتكرة في عالم القطايف

مع مرور الوقت وتطور فنون الطهي أُدرِكت تطورات على طريقة تحضير القطايف حيث تم ابتكار أنواع جديدة تجذب فئات واسعة من الناس ومن أبرز هذه التجديدات:

  • القطايف المخبوزة: بدلا من القلي يتم خبز القطايف مما يجعلها خيارا صحيا لأولئك الذين يفضلون تناول الطعام بشكل معتدل.
  • القطايف بالشوكولاتة والنوتيلا: إحدى الإبداعات التي لاقت رواجا كبيرا بين الأطفال والشباب حيث يتم حشو القطايف بالشوكولاتة اللذيذة التي تضفي عليها طعما مختلفا.
  • القطايف بالفواكه: يتم تحضيرها بحشوات من الفواكه الطازجة مثل الفراولة والموز والتوت مما يعطيها نكهة مميزة ومنعشة.
  • القطايف المالحة: ابتكار حديث يقدم القطايف المحشوة بالجبن أو الزيتون أو الدجاج مع التوابل الشرقية لتكون خيارا جديدا لوجبة خفيفة ولذيذة.

القطايف: منافسة مستمرة على أفضل الطعم

مع حلول شهر رمضان يدخل العديد من الأفران والمخابز في سباق لتقديم أفضل أنواع القطايف بينما لا تخلو البيوت العربية من جلسات تحضير القطايف في المنزل حيث تعد فرصة لتجمع العائلة في أجواء رمضان الدافئة.

تظل القطايف حاضرة في قلب تقاليد شهر رمضان مزينة الموائد بأجمل الطعوم والنكهات ومع مرور كل عام تضيف لمسات جديدة تجعل من هذه الحلوى رمزا لتميز الشهر الفضيل وجماله.