الأرز ضمن النباتات الحولية التي تنتمي إلى الفصيلة النجيلية، ويُزرع في المناطق الدافئة التي تتوفر فيها كميات وفيرة من المياه. لهذا السبب، يفضل المزارعون زراعته في الأراضي المنخفضة القريبة من مصادر المياه الطبيعية. يتميز الأرز بسنابله المتدلية التي تحمل حبوبًا مغلفة بغلاف أصفر، وعند تقشيرها نحصل على الحبة الصالحة للطهي، والتي تُعد عنصرًا غذائيًا رئيسيًا في مختلف أنحاء العالم.
ما هو مفرد كلمة “أرز”؟
في اللغة العربية، يُستخدم مصطلح “الأرز” كاسم جنس جمعي، أي أنه يشير إلى مجموعة من الحبوب دون أن يكون له مفرد من نفس الصيغة. وعند الإشارة إلى الحبة الواحدة، يُقال “حبة أرز”. أما إذا كان المقصود شجرة الأرز، فإن مفردها هو “أرزة”، وهي من الأشجار دائمة الخضرة التي تنتمي إلى فصيلة الصنوبريات، وتتميز بأوراقها الناعمة ورائحتها العطرية. وتُعتبر شجرة الأرز رمزًا وطنيًا للبنان، حيث يُزرع بكثرة هناك، ويُستخدم خشبه في العديد من الصناعات، مثل صناعة المراكب والأثاث.
الأرز في الطهي والتغذية
إلى جانب كونه محصولًا زراعيًا رئيسيًا، يُستخدم مصطلح “الأرز” أحيانًا للإشارة إلى أطباق متنوعة، خاصة تلك التي تحتوي على البهارات والتوابل، مثل الأرز المتبل الذي يُعد من الأطباق المشهورة في المطابخ الشرقية. كما يوجد الأرز الأسمر، وهو الأرز الكامل الذي يحتفظ بطبقات النخالة الغنية بالعناصر الغذائية، مما يجعله خيارًا صحيًا مقارنة بالأرز الأبيض.
أنواع الأرز في العالم العربي
يُعد الأرز الغذاء الأساسي لأكثر من نصف سكان العالم، وخاصة في القارة الآسيوية. وفي العالم العربي، تُزرع أنواع مختلفة من الأرز، منها:
- أرز تلكلخ وأرز قرش داغ (من سوريا).
- أرز ياباني لؤلؤ (يُعرف بجودته العالية).
- أرز نهضة (نوع مصري ذو إنتاجية مرتفعة تصل إلى 73%).
- أرز عربي (نوع مصري آخر يتحمل الجفاف ويتميز بإنتاج وفير).
يبرز هذا التنوع في أصناف الأرز مدى أهميته كمحصول استراتيجي واقتصادي، بالإضافة إلى دوره المحوري في النظام الغذائي للعديد من الشعوب حول العالم.